التخطي إلى المحتوى
ما لا تعرفه عن محمد ايسياخم الذي يحتفل به جوجل

يحتفل محرك البحث جوجل بـ الفنان التشكيلي الجزائري محمد ايسياخم في الذكرىالـ 90 لميلاده ، ويعتبر محمد اسياخيم أحد الآباء المؤسسين لحركة الفن الحديث في الجزائر، والذي توفي mohamed Issiakhem عام 1985 بعد معاناة من السرطان.

دراسة محمد ايسياخم mohamed Issiakhem

ولد محمد ايسياخم عام 1928 وقضى إسياخيم معظم طفولته في مدينته ولاية غليزان الجزائرية، وتلفى تدريبه الفني في مدرسة الفنون الجميلة من 1948 إلى 1951، ومن ثم درس في المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في الفترة من 1951 إلى 1955. وبعد تخرجه سافر للخارج الى ايطاليا وألمانيا الغربية والشرقية وإسبانيا واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية ومواقع أخرى. حيث أقام في الخارج فترة الإستعمار الفرنسي وعمل حتى الإستقلال الجزائري 1962 ، عندما إلى بلاده الجزائر .

محمد ايسياخم ينهي آخر بقايا الإستعمار الفرنسي

في السبعينيات أنشأ محمد ايسياخم تابوتاً جعله يحيط بتمثال كان أقامه الإستعمار الفرنسي في 1928، على يد النحات بول لاندوفسكي، لتخليد ذكرى الجنود الفرنسييين الذين قضوا في الحرب العالمية الأولي.

التابوت الذي كلف به كان كبيراً بحيث يغطي التمثال الفرنسي بإعتباره من مخلفات الإستعمار وكناية عن إندثاره، وأسخدم كنوع من المقبرة لنهاية الإستعمار في الجزائر، بحسب ما ذكرته الباحثة أمينة منيا، والتي ناهضت الإستعمار قبل ان تصبح نحاته معترفاً بها

وفي تلك الفترة لم يكن نموذج ايسياخم فقط في الجزائر، ففي العراق وسوريا شرعت حكومات هذه الدول في برامج تدريب للفنانين وتمولهم بهدف غرس الإحساس بالوطنية من خلال الفن.

معلومات مهمة من حياة محمد ايسياخم “mohamed Issiakhem”

  • في عام 1943 تعرض لجراح بالغة أدت لبتر ذراعه اليسرى نتيجة قنبلة يدوية أخذها من معسكر فرنسي
  • وأسفر الإنفجار عن مقتل شقيقيته وإبن أخيه.
  • كلف في السبعينيات بصنع تابوت بحجم كبير ليغطي تمثال دشنه الاستعمار الفرنسي لإحياء ذكرى قتلى جنوده بالحرب العالمية الأولى.
  • شارك في تأسيس الاتحاد الوطني للفنون الجميلة في عام 1963
  • كان مديرًا لمدرسة الفنون الجميلة في وهران من 1964 إلى 1966
  • كان أستاذا للفنون الجميلة في كلية الفنون التطبيقية والهندسة المعمارية في 1971.
  • من عام 1965 إلى عام 1982 ، قام بتصميم الصور للمذكرات والطوابع البنكية الجزائرية
  • حصل على جائرة الأسد الذهبي من اليونسكو للفن الأفريقي.
  • في 1972 حصل على ميدالية ذهبية في المعرض الدولي بالجزائر العاصمة التي تنظمه وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *