قتل 74 شخصاً على الأقل في هجوم شنته مجموعة مسلحة مجهولة على عمال مناجم ذهب في منطقة جبل العراق بولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان، حيث حذرت السلطات من احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين.

وقع الهجوم مساء يوم 28 مارس/آذار، واستهدف مدنيين يعملون في التنقيب عن الذهب، فيما لا يزال مصير عدد من الأشخاص مجهولاً بعد فرارهم إلى الغابة إثر الهجوم.

نشر قوات الأمن في منطقة جبل العراق

تم نشر قوات من الشرطة الوطنية وقوات الدفاع الشعبي في المنطقة لتقييم الوضع وزيادة الدوريات وإجراء عمليات البحث والإنقاذ، حيث تم حتى الآن نقل 11 جثة إلى المشرحة.

شهود عيان يصفون طريقة الهجوم

وفقاً لشهود عيان، وصل المهاجمون ممتطين الخيول ومرّوا عبر تقاطع أنغوان روكوبا قبل أن يفتحوا النار عشوائياً على الحشد، مما تسبب في حالة من الذعر وفرار العمال بحثاً عن ملاذ آمن.

هوية المهاجمين ومخاوف أمنية

لا تزال هوية المهاجمين مجهولة، رغم أن تقارير غير مؤكدة تشير إلى وجود معسكر تابع لقوات المعارضة بالقرب من موقع الحادث، مما يثير مخاوف جدية بشأن الأمن في المناطق الغنية بالموارد والتي تشهد نزاعات متكررة.

تعد ولاية الاستوائية الوسطى إحدى المناطق الغنية بالمعادن في جنوب السودان، وشهدت تاريخياً صراعات متقطعة على الموارد والسيطرة على مناطق التعدين الحرفي، خاصة مع انتشار أعمال التنقيب غير المنظم عن الذهب.

الأسئلة الشائعة

كم عدد الضحايا في هجوم مناجم الذهب بجنوب السودان؟
قتل 74 شخصاً على الأقل في الهجوم، مع تحذير السلطات من احتمال ارتفاع العدد بسبب استمرار البحث عن مفقودين. تم نقل 11 جثة إلى المشرحة حتى الآن.
كيف وقع الهجوم على عمال المناجم؟
وفقاً لشهود عيان، وصل المهاجمون ممتطين الخيول وفتحوا النار عشوائياً على الحشد، مما تسبب في ذعر وفرار العمال إلى الغابة بحثاً عن الأمان.
ما هو سبب تكرار النزاعات في ولاية الاستوائية الوسطى؟
الولاية منطقة غنية بالمعادن مثل الذهب، وتشهد تاريخياً صراعات متقطعة على الموارد والسيطرة على مناطق التعدين الحرفي غير المنظم.