ارتفعت أسعار الذهب والفضة في السوق الفيتنامية صباح اليوم، متابعةً موجة الصعود العالمية للمعادن النفيسة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن، حيث أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) أن سعر سبائك الذهب في مدينة هو تشي منه يتراوح بين 172 و175 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مسجلاً ارتفاعاً بمقدار 1.2 مليون دونغ للأونصة مقارنة بسعر الافتتاح في السابعة صباحاً.

فجوة الأسعار بين السوق المحلية والعالمية

لا تزال الفجوة بين أسعار الذهب المحلية والعالمية تتسع بشكل ملحوظ، فمع سعر الذهب الفوري في السوق العالمية الذي يبلغ حوالي 4540.5 دولاراً للأونصة (ما يعادل تقريباً 145.34 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل بعد التحويل)، فإن سعر تايل واحد من ذهب شركة SJC حاليًا يزيد بنحو 30 مليون دونغ فيتنامي عن السعر العالمي، مما يعكس تفاوتاً كبيراً في التسعير.

ارتفاع موازٍ لأسعار الفضة

على غرار الذهب، شهد سوق الفضة مكاسباً واسعة النطاق، حيث بلغ سعر الفضة الفوري على منصة كيتكو 70.25 دولاراً للأونصة، بزيادة قدرها 0.59 دولاراً للأونصة (ما يعادل 1% تقريباً) مقارنةً بجلسة التداول السابقة، وقد ساهم هذا الانتعاش في استعادة الفضة لمكانتها بعد سلسلة من التصحيحات الحادة الأسبوع الماضي.

في السوق المحلية، رفعت مجموعة فو كوي للذهب والأحجار الكريمة سعر سبائك الفضة إلى 2.671 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء) و2.754 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر البيع)، وبالمقارنة مع السعر العالمي بعد التحويل (حوالي 2.24 مليون دونغ فيتنامي للأونصة)، فإن سعر الفضة المحلي حاليًا أعلى بنحو 500 ألف دونغ فيتنامي للأونصة.

أسباب ارتفاع أسعار المعادن النفيسة عالمياً

يعود سبب ارتفاع أسعار الذهب المحلية إلى استمرار اتجاه أسعار الذهب العالمية نحو الارتفاع خلال جلسة التداول في 30 مارس، وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، مما أدى إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن، وبالتحديد، ارتفع سعر عقد الذهب الآجل لشهر يونيو بمقدار 36.30 دولاراً للأونصة، ليصل إلى 4652.00 دولاراً للأونصة.

يُعزى ارتفاع سعر هذا المعدن النفيس إلى تزايد النفور من المخاطرة في الأسواق العالمية مع استمرار تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، حيث يزيد المستثمرون والمتداولون من حيازاتهم من الذهب كملاذ آمن في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي.

عوامل مالية داعمة

إلى جانب العوامل الجيوسياسية، تُسهم التطورات في الأسواق المالية أيضاً في دعم أسعار الذهب، فارتفاع أسعار السندات الحكومية في العديد من الدول، ما يعني انخفاض العائدات، يزيد من جاذبية الذهب كأصل يُعتبر “ملاذاً آمناً” في أوقات التقلبات، وفي الوقت نفسه، تُثير أسعار النفط الخام المرتفعة مخاوف بشأن التضخم ونقص الطاقة، ما يُعزز الطلب على المعدن النفيس.

بلغ سعر الذهب الفوري على منصة Kitco 4540.5 دولاراً للأونصة في تمام الساعة 9:06 مساءً بتوقيت نيويورك في 30 مارس (8:06 صباحاً بتوقيت فيتنام في 31 مارس)، مسجلاً زيادة قدرها 0.67% عن الجلسة السابقة، مما يؤكد قوة الاتجاه الصاعد في الأسواق العالمية.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب ارتفاع أسعار الذهب والفضة عالمياً؟
يعود الارتفاع إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما أدى إلى زيادة الطلب على المعادن النفيسة كأصول ملاذ آمن. كما ساهم النفور من المخاطرة في الأسواق العالمية في تعزيز هذا الاتجاه الصعودي.
كم تبلغ الفجوة بين أسعار الذهب المحلية والعالمية في فيتنام؟
الفجوة كبيرة، حيث يزيد سعر الذهب المحلي (SJC) بحوالي 30 مليون دونغ فيتنامي للأونصة عن السعر العالمي. يعكس هذا تفاوتاً كبيراً في التسعير بين السوقين.
كيف تأثرت أسعار الفضة في السوق الفيتنامية؟
شهدت أسعار الفضة ارتفاعاً موازياً للذهب. سعر الفضة المحلي أعلى بنحو 500 ألف دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بالسعر العالمي بعد التحويل، مسجلاً انتعاشاً بعد تصحيحات الأسبوع الماضي.