شهدت أسواق الذهب المحلية في فيتنام موجة صعود حادة، حيث رفعت شركة سايغون للمجوهرات وعدد من الشركات الكبرى أسعار سبائك الذهب من نوع SJC إلى 173 مليون دونغ للأونصة للشراء و176 مليون دونغ للأونصة للبيع، مسجلة ارتفاعاً قدره 2.2 مليون دونغ خلال جلسة التداول الصباحية ليوم 31 مارس، ووصل سعر خواتم الذهب الخالص 99.99% لدى الشركة نفسها إلى 172.8 مليون دونغ للشراء و175.8 مليون دونغ للبيع.
ارتفاع جماعي في أسواق المجوهرات
لم تقتصر موجة الارتفاع على سبائك الذهب، بل امتدت لتشمل خواتم الذهب الخالص، حيث قامت شركات رائدة مثل باو تين مينه تشاو، وبي إن جيه، ومي هونغ بتعديل أسعارها لتتماشى مع أسعار سبائك SJC، وبذلك تكون قيمة كل سبيكة ذهبية من SJC قد ارتفعت بما يقارب 4.6 مليون دونغ خلال يومي التداول الأولين من الأسبوع.
صعود عالمي يدعم الاتجاه المحلي
على الصعيد الدولي، عززت الأسعار العالمية من هذا الاتجاه التصاعدي، حيث سجل سعر الذهب حوالي 4589 دولاراً للأونصة في الساعة 9:30 صباحاً بتوقيت فيتنام، بارتفاع يقارب 80 دولاراً عن بداية الجلسة الصباحية، ولمس السعر مستوى 4600 دولار للأونصة قبل أن يتراجع قليلاً، وبعد التحويل وفق سعر الصرف السائد، يقدر سعر الأونصة العالمية بما يعادل 145.9 مليون دونغ، مما يعني وجود فجوة سعرية تصل إلى نحو 30 مليون دونغ عن سعر السبائك المحلية.
شاهد ايضاً
- تحديث سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026
- تحديث أسعار الذهب اليوم الثلاثاء
- تطورات أسعار الذهب اليوم الثلاثاء في مصر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً.. تعرف على سعر عيار 21
- الذهب يسجل أسوأ أداء شهري منذ 17 عاما
- الذهب يرتفع بقوة عالميًا.. الأوقية تتجاوز 4560 دولارًا في افتتاح تداولات الثلاثاء
- صدمة في سوق الذهب المصري.. عيار 21 يسجل قفزة مفاجئة ويصل إلى هذا الرقم
- صدمة في سوق الذهب المصري.. عيار 21 يسجل ارتفاعاً مفاجئاً ويصل لرقم قياسي
- سعر الذهب اليوم 31 مارس يستمر في الارتفاع ويبلغ 175 مليون دونغ للأونصة
استمرار الفجوة بين السوقين المحلي والعالمي
على الرغم من أن الفارق بين سعر الذهب المحلي والعالمي يعد قياسياً، يتوقع خبراء في القطاع أن تضييق هذه الفجوة لن يكون أمراً سهلاً في المدى المنظور، ويعزون ذلك إلى استمرار الطلب المحلي القوي على الذهب كملاذ آمن، في مقابل محدودية المعروض من السبائك في السوق المحلية.
يذكر أن سوق الذهب في فيتنام يشهد تقلبات حادة خلال الفترة الحالية، حيث يتفاعل مع العوامل الداخلية المرتبطة بالطلب والتضخم، والعوامل الخارجية مثل تحركات أسعار الفائدة العالمية والتقلبات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة.








