شهدت أسواق الذهب المحلية في فيتنام موجة صعود قوية مع بداية تعاملات يوم 31 مارس، حيث رفعت شركات الصاغة الرئيسية أسعار سبائك الذهب وخواتم الذهب بمعدلات ملحوظة، مسجلة ارتفاعاً يتراوح بين 2.2 و2.7 مليون دونغ للأونصة مقارنة بأسعار إغلاق الجلسة السابقة.
ارتفاع أسعار سبائك الذهب
سجلت سبائك الذهب من شركة إس جيه سي ارتفاعاً قدره 2.2 مليون دونغ للأونصة، لتتراوح أسعارها بين 173 و176 مليون دونغ للأونصة (سعر الشراء والبيع على التوالي)، مع هامش ربح ثابت بين سعري الشراء والبيع بلغ 3 ملايين دونغ، واتجهت بورصتا فو كوي وبي إن جي في نفس المسار، حيث عدلتا أسعار سبائك الذهب إلى نفس النطاق السعري 173-176 مليون دونغ للأونصة، بزيادة مماثلة قدرها 2.2 مليون دونغ.
أسعار سبائك الذهب في الأسواق الأخرى
في سياق متصل، سجلت سبائك الذهب من نوع دوجي وسبائك إس جيه سي المدرجة لدى شركة باو تين مان هاي نفس مستوى الأسعار، حيث بلغ سعرها 173-176 مليون دونغ للأونصة، بزيادة 2.2 مليون دونغ، بينما أعلنت شركة باو تين مينه تشاو عن سعر أعلى قليلاً لنفس النطاق 173-176 مليون دونغ، لكن بزيادة أكبر بلغت 2.7 مليون دونغ للأونصة في كلا السعرين.
شاهد ايضاً
- تحديث سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026
- تحديث أسعار الذهب اليوم الثلاثاء
- تطورات أسعار الذهب اليوم الثلاثاء في مصر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً.. تعرف على سعر عيار 21
- الذهب يسجل أسوأ أداء شهري منذ 17 عاما
- الذهب يرتفع بقوة عالميًا.. الأوقية تتجاوز 4560 دولارًا في افتتاح تداولات الثلاثاء
- صدمة في سوق الذهب المصري.. عيار 21 يسجل قفزة مفاجئة ويصل إلى هذا الرقم
- صدمة في سوق الذهب المصري.. عيار 21 يسجل ارتفاعاً مفاجئاً ويصل لرقم قياسي
- سعر الذهب اليوم 31 مارس يستمر في الارتفاع ويبلغ 175 مليون دونغ للأونصة
صعود أسعار خواتم الذهب
لم تقتصر موجة الصعود على السبائك، فقد ارتفعت أسعار خواتم الذهب أيضاً، حيث رفعت شركة إس جيه سي سعر خواتم الذهب (من 1 إلى 5 تايل) بمقدار 2.2 مليون دونغ لكل تايل، ليتراوح سعر التداول بين 172.8 و175.8 مليون دونغ لكل تايل، مع الحفاظ على فارق 3 ملايين دونغ بين سعري الشراء والبيع، وحددت فو كوي سعر الخواتم الذهبية المستديرة بين 173 و176 مليون دونغ للأونصة.
يأتي هذا الصعود المتزامن في أسعار الذهب بمختلف أشكاله في السوق الفيتنامية في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات، حيث يعتبر الذهب الملاذ الآمن التقليدي للمستثمرين في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، وتلعب عوامل مثل تحركات أسعار الفائدة للبنوك المركزية الكبرى وقوة الدولار الأمريكي دوراً محورياً في تحديد اتجاهات أسعار المعدن النفيس عالمياً.








