شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي الفيتنامي ارتفاعاً ملحوظاً اليوم، مدفوعة بارتفاع قوي في الأسعار العالمية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث رفعت شركتا “سايغون للمجوهرات” (SJC) و”فو كوي” أسعار السبائك والخواتم الذهبية.
تفاصيل أسعار الذهب المحلية
سجلت سبائك الذهب ارتفاعاً بقيمة 1.2 مليون دونغ فيتنامي لكل “تاي” (وحدة وزن)، حيث حددت شركة “فو كوي” سعر الشراء عند 172 مليون دونغ وسعر البيع عند 175 مليون دونغ، بينما حددت شركة “إس جيه سي” سعر الشراء عند 171.8 مليون دونغ وسعر البيع عند 174.8 مليون دونغ، وبذلك يكون سعر السبائك لدى “إس جيه سي” قد ارتفع بمقدار 2.2 مليون دونغ خلال أول يومين من الأسبوع.
العوامل الدافعة للارتفاع العالمي
قفزت أسعار الذهب العالمية بمقدار 96 دولاراً للأونصة لتصل إلى نحو 4607 دولارات، ويعزى هذا الصعود الحاد إلى تحول التجار والمستثمرين نحو الأصول الآمنة كالذهب تحسباً لتداعيات التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، كما ساهم في هذا الارتفاع انخفاض عوائد السندات الحكومية العالمية وارتفاع أسعار النفط الخام، مما عزز من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن.
شاهد ايضاً
- تحديث سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026
- تحديث أسعار الذهب اليوم الثلاثاء
- تطورات أسعار الذهب اليوم الثلاثاء في مصر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً.. تعرف على سعر عيار 21
- الذهب يسجل أسوأ أداء شهري منذ 17 عاما
- الذهب يرتفع بقوة عالميًا.. الأوقية تتجاوز 4560 دولارًا في افتتاح تداولات الثلاثاء
- صدمة في سوق الذهب المصري.. عيار 21 يسجل قفزة مفاجئة ويصل إلى هذا الرقم
- صدمة في سوق الذهب المصري.. عيار 21 يسجل ارتفاعاً مفاجئاً ويصل لرقم قياسي
- سعر الذهب يسجل 176 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل بنهاية مارس
تأثير التوترات على الأسواق المالية
أدت المخاوف من أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى إعاقة النمو الاقتصادي العالمي إلى ارتفاع أسعار السندات الحكومية، بما في ذلك سندات الخزانة الأمريكية والمملكة المتحدة واليابان، حيث يرى المستثمرون أن ارتفاع أسعار النفط قد يكون مؤشراً على نقص مطول في الوقود، مما أعاد الطلب على الدين الحكومي كاستثمار آمن بعد فترة من الضغوط البيعية بسبب مخاوف التضخم.
يأتي هذا الارتفاع في أسعار الذهب في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث يتجه المستثمرون بشكل تقليدي إلى الذهب في فترات عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع تكاليف الطاقة، مما قد يستمر في دعم الأسعار في المدى القريب إذا استمرت العوامل الحالية.








