يخطط نادي برشلونة لإعادة تفعيل نظام “المقاعد الفارغة” في ملعب كامب نو، في خطوة تهدف إلى تعظيم الإيرادات وضمان نسبة إشغال كاملة للملعب، حيث يجري دراسة إمكانية تطبيق النظام حتى قبل نهاية الموسم الحالي.

وسيعمل النظام الجديد، الذي يختلف عن النسخة المعمول بها قبل الانتقال المؤقت إلى ملعب مونتجويك، بشكل أساسي على تذاكر الاشتراك الموسمي، بينما ستظل البطاقات الثابتة للمقاعد معلقة كما هي منذ بداية الموسم الحالي 2023/2024.

كيف يعمل نظام المقاعد الفارغة؟

يقدم النظام فائدة مزدوجة، إذ يحصل المشترك الموسمي على استرداد جزئي لقيمة التذكرة إذا أبلغ عن عدم تمكنه من الحضور، وفي الوقت نفسه، يتمكن النادي من إعادة بيع ذلك المقعد لمشجع آخر، مما يضمن دخلاً إضافياً ويقلل من عدد المقاعد الشاغرة.

التحدي التقني الجديد

تكمن الصعوبة الرئيسية في تطبيق النظام حالياً في عدم تخصيص مقعد ثابت لحاملي الاشتراك الموسمي، حيث يُمنح لكل مشترك مقعد مختلف في كل مباراة بعد تأكيد حضوره، وقد لاحظت إدارة النادي أن بعض المشتركين يؤكدون الحضور ثم يغيبون في اللحظة الأخيرة، مما يحول دون تحقيق إشغال بنسبة 100%.

وبينما حقق نظام الاشتراك الموسمي المؤقت نجاحاً كبيراً في تحقيق مبيعات جيدة، فإن غياب المقعد الثابت يسبب إزعاجاً لبعض المشجعين، لذلك يدرس النادي إمكانية العودة إلى تخصيص مقعد دائم لكل مشترك، لكن هذا الحل الكامل لن يصبح ممكناً تقنياً إلا مع اكتمال أعمال التطوير في كامب نو المقرر عام 2027.

يُذكر أن نظام المقاعد الفارغة كان سمة أساسية في إدارة تذاكر كامب نو لسنوات، وساهم تاريخياً في تحقيق أعلى معدلات الإشغال في أوروبا، حيث نادراً ما انخفضت النسبة عن 99% في المواسم العادية قبل بدء أعمال التجديد.

الأسئلة الشائعة

ما هو نظام المقاعد الفارغة الذي يخطط برشلونة لتطبيقه؟
هو نظام يسمح للمشترك الموسمي باسترداد جزء من قيمة التذكرة إذا أبلغ عن غيابه، بينما يعيد النادي بيع المقعد لشخص آخر. يهدف النظام لزيادة الإيرادات وضمان إشغال كامل للملعب.
ما التحدي التقني الذي يواجه تطبيق النظام حالياً؟
التحدي الرئيسي هو عدم وجود مقعد ثابت للمشترك الموسمي، حيث يتغير مقعده في كل مباراة. كما أن بعض المشتركين يؤكدون الحضور ثم يغيبون، مما يمنع تحقيق إشغال بنسبة 100%.
متى سيكون من الممكن العودة إلى نظام المقاعد الدائمة للمشتركين؟
من المتوقع أن يصبح الحل الكامل المتمثل في تخصيص مقعد دائم لكل مشترك ممكناً تقنياً مع اكتمال أعمال تطوير ملعب كامب نو، المقرر عام 2027.