سجلت مباراة كرة القدم النسائية بين برشلونة وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا رقماً قياسياً عالمياً جديداً في عدد الحضور الجماهيري، حيث امتلأت مدرجات ملعب كامب نو بـ 91,553 متفرجاً لمتابعة فوز الفريق الكاتالوني في إياب ربع النهائي.

تخطى هذا العدد الرقم القياسي السابق البالغ 90,185 متفرجاً، وهو ما يمثل علامة فارقة في تاريخ كرة القدم النسائية، حيث تجاوزت المباراة حاجز الـ 90 ألف متفرج لأول مرة في تاريخ المنافسات النسائية على أرض الملعب الأسطوري، وجاءت المباراة في إطار الصراع التقليدي بين القطبين الإسبانيين والذي امتد إلى منافسات السيدات.

كامب نو يحافظ على مكانته

يظل ملعب كامب نو، الذي تبلغ سعته الحالية 99,787 مقعداً بعد آخر عملية تجديد رئيسية عام 2008، أكبر ملعب لكرة القدم في أوروبا ورابع أكبر ملعب في العالم، ولا تتجاوزه سوى ثلاثة ملاعب بسعة تتخطى 100 ألف مقعد وهي: رونغرادو 1-5 في كوريا الشمالية، وملعب ميشيغان في الولايات المتحدة، وملعب ملبورن في أستراليا.

شهد الملعب الأسطوري حضوراً جماهيرياً كبيراً في العديد من مواجهات كرة القدم للرجال بين برشلونة وأندية أوروبية كبرى مثل ليفربول وريال مدريد وباريس سان جيرمان، حيث تجاوز عدد الحضور في تلك المناسبات 97 ألف متفرج، لكن اللقاء النسائي الأخير نجح في كتابة فصل جديد من فصول الإقبال الجماهيري الاستثنائي.

يشهد الإقبال الجماهيري على مباريات كرة القدم النسائية ارتفاعاً ملحوظاً على مستوى العالم، حيث سجلت عدة مباريات في إنجلترا والولايات المتحدة أرقام حضور تاريخية خلال السنوات القليلة الماضية، مما يعكس النمو المتسارع لشعبية اللعبة وزيادة الاستثمار والدعم المؤسسي لها.

الأسئلة الشائعة

ما هو الرقم القياسي العالمي الجديد الذي سجلته مباراة برشلونة وريال مدريد النسائية؟
سجلت المباراة رقماً قياسياً عالمياً جديداً في عدد الحضور الجماهيري لكرة القدم النسائية، حيث حضرها 91,553 متفرجاً في ملعب كامب نو. تخطى هذا العدد الرقم القياسي السابق البالغ 90,185 متفرجاً.
ما هي مكانة ملعب كامب نو بين ملاعب العالم؟
كامب نو هو أكبر ملعب لكرة القدم في أوروبا ورابع أكبر ملعب في العالم، بسعة 99,787 مقعداً. لا تتجاوزه سوى ثلاثة ملاعب في العالم بسعة تتخطى 100 ألف مقعد.
كيف يعكس هذا الحضور تطور كرة القدم النسائية؟
يعكس هذا الحضور الاستثنائي النمو المتسارع لشعبية كرة القدم النسائية وزيادة الدعم المؤسسي لها. وهو جزء من اتجاه عالمي لارتفاع الإقبال الجماهيري على مباريات السيدات.