أظهرت دراسة عالمية حديثة أن هجمات سلاسل التوريد أصبحت التهديد السيبراني الأبرز للمؤسسات، حيث تعرضت واحدة من كل ثلاث جهات لمثل هذه الهجمات خلال العام الماضي، وسط تحذيرات من تفاقم المخاطر بسبب نقص الكوادر المؤهلة في أمن المعلومات بنسبة 40%.
استغلال الثقة بين المؤسسات
أوضحت الدراسة الصادرة عن شركة «كاسبرسكي» أن المهاجمين يستغلون العلاقات الموثوقة بين المؤسسات بنسبة تصل إلى 45%، ما يجعل هذا النوع من الهجمات أكثر تعقيدًا وخطورة، كما يحرم نقص الخبرات الشركات من القدرة على اكتشاف الثغرات ومراقبة الأطراف الخارجية بشكل فعال، في وقت تعاني فيه الفرق الأمنية من ضغوط وتعدد المهام.
فجوات أمنية في العقود والوعي
بيّنت النتائج أن 35% من المؤسسات تفتقر عقودها مع الموردين إلى بنود واضحة للأمن السيبراني، بينما لا يدرك 42% من الموظفين غير المختصين طبيعة هذه المخاطر، وعلى الصعيد العالمي، أقرت 91% من الشركات بالحاجة إلى تعزيز الحماية، مقابل 9% فقط ترى أن إجراءاتها الحالية كافية.
ضعف في وسائل الحماية الأساسية
كشفت الدراسة ضعف الاعتماد على وسائل الحماية الأساسية، إذ لا يستخدم سوى 36% من المؤسسات المصادقة الثنائية، فيما تقتصر مراجعات الأمن الدورية على 38% منها.
شاهد ايضاً
- الظهران تشهد إنجازًا طبيًا: خروج أول مريضة على جهاز تنفس لاستكمال العلاج منزليًا
- شرطة تبوك تلقي القبض على وافدة تستغل طفلين في التسول وترحل قضيتها للنيابة
- الملك عبد الله الثاني يصل جدة في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية
- جامعة طيبة تعلن عن إطلاق 9 برامج دراسات عليا جديدة مع بداية العام الجامعي 1448هـ
- أمير نجران يهنئ الدكتورة شذى اللافي لفوزها بالميدالية البرونزية وجائزة الابتكار من هونغ كونغ
- ضبط حملة رقابية مروجي أدوية غير مرخصة داخل صالات رياضية بالرياض
- المرور السعودي يؤكد أهمية فحص المركبات قبل السفر في الظروف الممطرة
- إدارة تعليم الباحة تعلن فتح التسجيل لمسابقة “كانجارو موهبة” العالمية في الرياضيات للطلاب
توصيات الدراسة لتعزيز الحماية
أوصت الدراسة بتبني استراتيجيات شاملة لمواجهة هذه التهديدات، تشمل:
- تعزيز برامج التدريب والتوعية للموظفين.
- إجراء تقييمات أمنية منتظمة للموردين والشركاء.
- تعزيز التعاون وتبادل المعلومات الأمنية بين المؤسسات.
- إدراج بنود أمنية واضحة وصارمة في جميع العقود مع الأطراف الثالثة.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشير فيه تقارير قطاعية إلى أن الهجمات على سلاسل التوريد تسببت في خسائر تقدر بمليارات الدولارات على مستوى العالم خلال السنوات القليلة الماضية، مما يضعها على رأس أولويات إدارة المخاطر في المؤسسات الكبرى.








