شهدت أسواق الذهب المحلية والعالمية ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية في أعقاب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، والتي خففت من توقعات رفع أسعار الفائدة بشكل فوري، حيث أكد أن الضغوط التضخمية لا تزال مستقرة رغم ارتفاع أسعار الطاقة.
أسعار الذهب في السوق المحلية
ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية بنحو 125 جنيهاً للجرام مقارنة بإغلاق أمس، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 7175 جنيهاً، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8200 جنيه، ووصل جرام الذهب عيار 18 إلى 6150 جنيهاً، كما ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 57,400 جنيه.
أداء الذهب عالمياً
على المستوى العالمي، واصل الذهب تعافيه من أدنى مستوياته الأسبوع الماضي قرب 4100 دولار للأوقية، ليسجل نحو 4577 دولاراً بارتفاع قدره 59 دولاراً، إلا أن مستوى المقاومة عند 4600 دولار لا يزال يحد من زخم الصعود الحالي، ويأتي هذا التحسن في وقت تتجه فيه الأسعار لتسجيل أسوأ أداء شهري منذ عام 2008.
عوامل الضغط والدعم
استمد الذهب دعماً من تراجع عوائد السندات الأمريكية بعد تصريحات باول، لكن تحسن معنويات السوق المالية حد من مكاسبه، خاصة مع تقارير عن استعداد واشنطن لإنهاء الحرب الحالية قريباً، في المقابل، يظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الصراع في الشرق الأوسط عاملاً يزيد توقعات التضخم ويعزز احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، مما يضع ضغطاً هابطاً على المعدن الأصفر.
شاهد ايضاً
- تطورات أسعار الذهب في الأسواق العالمية
- تحديث سعر الذهب اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026.. عيار 21 يسجل ارتفاعًا في نهاية التعاملات
- تحديث سعر الذهب المعلن عبر موقع البورصة المصرية في 31 مارس 2026
- الذهب يواصل ارتفاعه للجلسة الثانية متجهاً لتسجيل خسارة شهرية
- ارتفاع أسعار الذهب في مصر وعيار 21 يسجل زيادة 100 جنيه للجرام
- تحديث لحظي: آخر تطورات أسعار الجنيه الذهب اليوم
- سعر الذهب يرتفع في منتصف تعاملات الثلاثاء 31 مارس 2026 وعيار 21 يسجل مستوى جديداً
- تحديث أسعار الذهب اليوم الثلاثاء في الأسواق
تغير أنماط التداول
شهدت علاقة الذهب بالمؤشرات التقليدية تحولاً ملحوظاً، حيث كان يتحرك عكسياً مع قوة الدولار وعوائد السندات الحقيقية قبل الحرب الأوكرانية، لكنه تجاوز هذه العلاقة التاريخية خلال عامي 2025 و2026 بارتفاع قياسي، قبل أن يعود إلى نمطه التقليدي مع بداية الحرب الإيرانية، مما أدى إلى تراجعه مع صعود الدولار والعوائد.
ساهمت عمليات جني الأرباح الواسعة من قبل المستثمرين الماليين، بعد الارتفاعات القوية مطلع 2026، في تفاقم حدة التراجع الحالي، خاصة مع ارتفاع مستويات التقلب في السوق إلى نحو ضعف متوسطها التاريخي، وكانت مشتريات البنوك المركزية عبر السنوات الماضية المحرك الرئيسي للصعود عبر تنويع احتياطياتها بعيداً عن الدولار.
تتجه أسعار الذهب الفورية حالياً لتسجيل انخفاض شهري يقدر بنحو 14.6%، وهو أكبر تراجع منذ أكتوبر 2008 في ذروة الأزمة المالية العالمية، مما يعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها السوق في ظل البيئة النقدية والجيوسياسية الحالية.








