تمكّن مستشفى الرعاية المديدة بالظهران من تسريح أول مريضة كانت تعتمد على جهاز التنفس الصناعي، لاستكمال علاجها في المنزل تحت إشراف برنامج الرعاية الصحية المنزلية، وذلك بعد استقرار حالتها وضمان جاهزية جميع الظروف الطبية والمنزلية.
تفاصيل الحالة الطبية
عانت المريضة البالغة 42 عامًا من فشل تنفسي وضمور عضلي، وكانت تعتمد بشكل كامل على جهاز التنفس الصناعي عبر شق حنجري أثناء إقامتها في وحدة العناية المتوسطة، قبل أن يتم نقلها إلى برنامج الرعاية المنزلية بعد تحسن وضعها الصحي واستقراره.
خطوات التحضير للرعاية المنزلية
لضمان انتقال آمن وناجح للمريضة إلى منزلها، نفذ الفريق الطبي خطة شاملة تضمنت عدة إجراءات أساسية:
شاهد ايضاً
- دراسة: هجمات سلاسل التوريد تتصدر المخاطر السيبرانية ونقص الكفاءات يزيد الأزمة تعقيداً
- شرطة تبوك تلقي القبض على وافدة تستغل طفلين في التسول وترحل قضيتها للنيابة
- الملك عبد الله الثاني يصل جدة في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية
- جامعة طيبة تعلن عن إطلاق 9 برامج دراسات عليا جديدة مع بداية العام الجامعي 1448هـ
- أمير نجران يهنئ الدكتورة شذى اللافي لفوزها بالميدالية البرونزية وجائزة الابتكار من هونغ كونغ
- ضبط حملة رقابية مروجي أدوية غير مرخصة داخل صالات رياضية بالرياض
- المرور السعودي يؤكد أهمية فحص المركبات قبل السفر في الظروف الممطرة
- إدارة تعليم الباحة تعلن فتح التسجيل لمسابقة “كانجارو موهبة” العالمية في الرياضيات للطلاب
- تقييم شامل للحالة ووضع خطة خروج مفصلة.
- اختبار جميع الأجهزة الطبية، بما فيها جهاز التنفس الصناعي، داخل المستشفى قبل نقلها للتأكد من كفاءتها.
- تدريب مكثف لأفراد أسرة المريضة على تشغيل الجهاز والتعامل مع المضاعفات أو الحالات الطارئة المحتملة.
- توفير جميع المستلزمات والأدوية الطبية اللازمة للعلاج في المنزل.
- إجراء زيارة ميدانية لمنزل المريضة للتحقق من استيفائه للاشتراطات الصحية والفنية المطلوبة.
برنامج المتابعة بعد الخروج
أكدت إدارة المستشفى أن برنامج المتابعة المستمر يشمل زيارة طبية أولى خلال أول 24 ساعة من وصول المريضة إلى المنزل، تليها زيارات دورية منتظمة من قبل الفريق الطبي لمراقبة تطور الحالة وضمان استقرارها.
يُعد هذا الإنجاز جزءًا من التوسع في خدمات الرعاية الصحية المنزلية بالمملكة، والتي تهدف إلى تحسين جودة حياة المرضى، وتخفيف العبء النفسي والاجتماعي عنهم وعن أسرهم، بالإضافة إلى رفع كفاءة استخدام الأسرة التنويمية في المستشفيات للمرضى الذين يحتاجون إليها بشكل أكثر إلحاحًا.








