قدمت الحكومة دعماً تاريخياً لأسعار المحروقات في التسعيرة الأخيرة، حيث تراوح الدعم بين 22 قرشاً للتر الواحد من البنزين و38 قرشاً للسولار، إضافة إلى نحو 2.5 دينار لأسطوانة الغاز، ليصل إجمالي الدعم إلى نحو 100 مليون دينار.
وأكد خبير الطاقة هاشم عقل أن هذا الدعم حد من الانعكاسات السلبية المباشرة على الأسعار المحلية، على الرغم من الارتفاع الحاد في أسعار النفط عالمياً.
تفاصيل الدعم على المشتقات النفطية
بدون الدعم الحكومي، كان سعر البنزين 90 سيرتفع إلى نحو 1.12 دينار للتر، بينما كان سعر بنزين 95 سيصل إلى 1.35 دينار للتر، ما يعني أن قيمة الدعم للتنكة الواحدة من البنزين تقدر بين 4 و7 دنانير.
وبالنسبة للسولار، بلغت قيمة الدعم على اللتر نحو 46 قرشاً، مما كان سيرفع سعره إلى حوالي 1.18 دينار للتر، حيث دعمت الحكومة تنكة السولار بنحو 9.9 دنانير، إلى جانب استمرار الدعم بمبالغ كبيرة على مادتي الكاز والغاز المنزلي.
شاهد ايضاً
- الكاتب الصحفي أسامة الدليل يحذر: أزمة الطاقة والغذاء تهدد الاقتصاد العالمي ومضيق هرمز نقطة حرجة
- قطر للطاقة تعلن زيادة سعر بنزين سوبر 95 بنسبة 8%
- مهندس أردني يسجل براءة اختراع في الطاقة الذكية بلندن
- الأردن يعلن زيادة جديدة في أسعار البنزين والديزل لشهر أبريل
- الأردن يعلن زيادة أسعار البنزين والديزل لشهر أبريل
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026
- وزير الخارجية يجتمع مع رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر
- مجلس وزراء الداخلية العرب يعقد دورته الـ43 في تونس غداً
السياق العالمي لارتفاع الأسعار
أوضح عقل أن أسعار خام برنت ارتفعت بنحو 59% لتصل إلى 107.7 دولار للبرميل، نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز، وهو ما انعكس على أسعار المحروقات في مختلف دول العالم بنسب تفوق تلك المسجلة في الأردن بفضل حزمة الدعم الحكومية.
شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية، حيث أدت التوترات الجيوسياسية وتعطل سلاسل الإمداد إلى تضخم تكاليف الطاقة على المستوى الدولي، مما دفع العديد من الحكومات إلى تبني سياسات دعم مماثلة لتخفيف العبء على المواطنين.








