يُعزى قرار النجم المصري محمد صلاح بمغادرة نادي ليفربول في نهاية الموسم الحالي بشكل أساسي إلى تراجع مستواه الكروي مؤخراً، وفقاً لتحليل المدير التنفيذي السابق للنادي، كريستيان بورسلو، الذي أشار إلى أن هذا التراجع، إلى جانب عمر اللاعب وراتبه المرتفع، قلل من فرص انتقاله السلس.
الخلاف مع سلوت كان بداية النهاية
يرى بورسلو أن الخلاف العلني الذي وقع بين صلاح والمدير الفني السابق للنادي، يورغن كلوب، والذي تصاعد لاحقاً مع خليفته آرني سلوت، شكل نقطة تحول حاسمة، حيث أدى ذلك النزاع إلى خلق هوة بين اللاعب والنادي، جعلت الانفصال حلاً منطقياً للطرفين في النهاية.
عقبات السوق والوضع في السعودية
يوضح التحليل أن ليفربول وجد صعوبة في إيجاد سوق لصلاح بسبب مجموعة من العوامل، أهمها عمره الذي يقترب من منتصف الثلاثينيات، وراتبه الأسبوعي الذي يتجاوز 300 ألف جنيه إسترليني، إضافة إلى علامات الاستفهام حول استمراريته بالمستوى المطلوب، كما أن الوجهة المتوقعة سابقاً، الدوري السعودي، لم تعد جاذبة بنفس القدر بسبب التغيرات الجيوسياسية في المنطقة وانتهاء سياسة الإنفاق الكبير على نجوم تجاوزوا الثلاثين.
شاهد ايضاً
- دي لافوينتي يتحدى برشلونة باستثناء وحيد في تشكيل إسبانيا أمام مصر
- تقرير: برشلونة يضع مرموش على راداره بمتابعة خاصة
- برشلونة يدرس التعاقد مع عمر مرموش خلفًا لروبرت ليفاندوفسكي
- تطورات جديدة حول مستقبل كوناتي بين ليفربول وريال مدريد
- مصر تستضيف اجتماع المكتب التنفيذي لاتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط بالإسكندرية
- كوكوريا يعترف بصعوبة رفض عرض برشلونة
- عمر مرموش يثير اهتمام برشلونة
- مرموش يلفت انتباه كشافة برشلونة في مواجهة مصر وإسبانيا
شهدت السنوات القليلة الماضية تحولاً كبيراً في سوق الانتقالات بالنسبة للنجوم الكبار في أواخر مسيرتهم، حيث تراجعت الأندية السعودية عن سياسة الاستحواذ بأسعار خيالية على لاعبين مثل كريستيانو رونالدو، مما أغلق باباً كان يُعتقد أنه الخيار الأمثل للاعبين من طراز صلاح.








