ارتفع سعر الذهب في محلات الصاغة المصرية مساء اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، حيث سجل عيار 21 الأكثر تداولاً ارتفاعاً بقيمة 15 جنيهاً ليصل إلى 7225 جنيهاً للبيع و7125 جنيهاً للشراء، وذلك مقارنة بآخر تحديث سابق.
أسعار الذهب حسب العيار
شهدت أسعار مختلف العيارات تحركات متفاوتة في السوق المحلي، حيث بلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 8257.25 جنيه للبيع و8142.75 جنيه للشراء، بينما سجل عيار 22 حوالي 7569 جنيهاً للبيع و7464.25 جنيهاً للشراء.
عيار 21 وعيار 18
بالإضافة إلى ارتفاع عيار 21، استقر سعر الذهب عيار 18 عند مستوى 6192.75 جنيه للبيع و6107.25 جنيه للشراء.
الجنيه الذهب والأونصة
في فئة العملات، سجل الجنيه الذهب سعراً يقارب 57800 جنيه للبيع و57000 جنيه للشراء، كما وصلت أونصة الذهب العالمية إلى 4643.77 دولاراً للبيع و4643.02 دولاراً للشراء في السوق المصري.
شاهد ايضاً
- جنايات أسوان تؤجل محاكمة ملك الذهب إلى 24 مايو المقبل
- ضغط الدولار يفقد الذهب بريقه لدى المستثمرين
- الذهب يقفز أكثر من 2% في التداولات الفورية
- الذهب يحقق ارتفاعاً يتجاوز 2% في الأسواق العالمية
- ارتفاع أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية اليوم الثلاثاء
- أسعار الذهب في مصر تعاود الصعود بزيادة 370 جنيه في الجرام
- الذهب يواصل الارتفاع بمكاسب 150 جنيها للجرام في تعاملات الثلاثاء
- يو بي إس: صعود الذهب يقترب من نهايته رغم توقعات ببلوغ 5600 دولار
العوامل المؤثرة على سعر الذهب
يتأثر سعر المعدن الأصفر بمجموعة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية الرئيسية، وهي:
- مستويات العرض والطلب في الأسواق المحلية والعالمية.
- معدلات التضخم وتأثيرها على القوة الشرائية للعملات.
- أسعار الفائدة الأمريكية والقرارات النقدية للبنوك المركزية.
- قوة الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية.
- حالة التوترات السياسية والاقتصادية الدولية.
- قرارات البنوك المركزية المتعلقة بالسيولة والإصدار النقدي.
يحافظ الذهب على مكانته كملاذ آمن للمستثمرين خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي، حيث يُستخدم كأداة للتحوط ضد التضخم ولحفظ قيمة المدخرات على المدى الطويل.
يُعد الذهب أحد أكثر الأصول المالية تتبعاً لمؤشرات الاقتصاد الكلي، حيث يرتبط سعره ارتباطاً وثيقاً بتوقعات التضخم والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كما تشهد أسواقه تقلبات حادة في أوقات الأزمات الدولية، مما يعزز من دورها كمقياس لحالة الطمأنينة أو المخاطرة في الأسواق العالمية.







