تشهد مناطق شمال البلاد أمطارًا متفاوتة الشدة، مع نشاط للرياح قد يثير الأتربة والرمال ويقلل من الرؤية الأفقية، وفقًا لتوقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية ليومي الأربعاء والخميس، كما تشير صور الأقمار الصناعية إلى تقدم سحب منخفضة ومتوسطة على شمال الصعيد والقاهرة الكبرى والوجه البحري، مصحوبة بأمطار خفيفة إلى متوسطة.

المخاطر الصحية المصاحبة للطقس السيئ

يحذر الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، من مخاطر صحية عديدة ترافق هذه الفترة، حيث تزداد حالات العدوى التنفسية بسبب البرودة والرطوبة، ويتفاقم وضع مرضى الربو والحساسية، كما تشكل الأتربة الدقيقة التي تدخل الرئتين أثناء العواصف خطرًا إضافيًا، ولا تقتصر المخاطر على ذلك بل تشمل أيضًا انخفاض حرارة الجسم خاصة لدى الأطفال وكبار السن، وزيادة فرص الانزلاق والسقوط، وصعوبة وصول خدمات الطوارئ.

إجراءات وقائية ضرورية عند الخروج

يؤكد بدران على ضرورة اتباع إجراءات وقائية صارمة في حال الاضطرار للخروج، وتشمل هذه الإجراءات:

  • ارتداء ملابس دافئة ومقاومة للماء وأحذية مانعة للانزلاق.
  • استخدام مظلة قوية وتجنب الأماكن المنخفضة المعرضة لتجمع المياه.
  • السير بحذر وببطء، والابتعاد عن أعمدة الكهرباء والأسلاك المكشوفة.
  • متابعة نشرات الطقس، وحمل هاتف مشحون للطوارئ.

ممارسات يجب تجنبها تمامًا

يحذر الخبير من عدة سلوكيات خطيرة خلال الأمطار والعواصف، مثل السير أو القيادة في المياه العميقة، والوقوف تحت الأشجار أو اللوحات الإعلانية، واستخدام الهاتف أثناء السير في الطرق الزلقة، كما يشدد على عدم القيادة بسرعة أو الفرملة المفاجئة، وترك الأطفال يلعبون في مياه الأمطار، أو التعرض المباشر للرياح الشديدة.

فئات ممنوعة من الخروج من المنزل

يشير بدران إلى أن بعض الفئات أكثر عرضة للمخاطر ويجب عليها تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، وتشمل هذه الفئات الأطفال الصغار، وكبار السن، وذوي المناعة الضعيفة، ومرضى الربو والحساسية وأمراض القلب والسكري والأمراض الصدرية المزمنة، بالإضافة إلى الحوامل والأشخاص ذوي الإعاقة الحركية.

نصائح خاصة لمرضى الأمراض المزمنة

يقدم بدران نصائح محددة لأصحاب الأمراض المزمنة، تشمل الالتزام الدقيق بالأدوية، ومراقبة أي أعراض جديدة مثل ضيق التنفس أو ألم الصدر، والحفاظ على تدفئة الجسم، وشرب السوائل الدافئة، وتجنب الإجهاد البدني والأماكن المزدحمة، مع ضرورة التواصل مع الطبيب فورًا عند حدوث أي تدهور مفاجئ في الحالة الصحية.

تتزايد الدعوات دائمًا لاتخاذ احتياطات إضافية خلال فترات التقلبات الجوية الحادة، حيث تسجل المستشفيات والعيادات ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المراجعين بسبب المضاعفات المرتبطة بالطقس، خاصة من الفئات ذات الحساسية التنفسية والأمراض المزمنة.

الأسئلة الشائعة

ما هي المخاطر الصحية المصاحبة للطقس السيئ؟
تتضمن زيادة حالات العدوى التنفسية، تفاقم أعراض الربو والحساسية بسبب الأتربة، خطر انخفاض حرارة الجسم خاصة لدى الأطفال وكبار السن، وزيادة فرص الانزلاق والسقوط.
ما الإجراءات الوقائية عند الخروج في هذا الطقس؟
ارتداء ملابس دافئة ومقاومة للماء وأحذية مانعة للانزلاق، واستخدام مظلة قوية. يجب السير بحذر، والابتعاد عن الأماكن المنخفضة وأعمدة الكهرباء، ومتابعة نشرات الطقس.
ما هي الممارسات التي يجب تجنبها أثناء الأمطار والعواصف؟
يجب تجنب السير أو القيادة في المياه العميقة، والوقوف تحت الأشجار أو اللوحات الإعلانية. كما يجب عدم استخدام الهاتف أثناء السير في الطرق الزلقة أو ترك الأطفال يلعبون في مياه الأمطار.
من هم الفئات التي يُنصح بعدم خروجهم من المنزل؟
يجب على الأطفال الصغار، وكبار السن، ومرضى الربو والحساسية وأمراض القلب والسكري والأمراض الصدرية المزمنة، والحوامل، وذوي الإعاقة الحركية تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى.