يضمن نظام ري نام ثاتش هان إمدادات المياه لأكثر من 15700 هكتار من الأراضي الزراعية في المنطقة، متكيفاً مع الظروف الجوية القاسية لتحقيق استقرار الإنتاج، حيث تدير المؤسسة المسؤولة شبكة معقدة تشمل سداً تحويلياً وخزانين وخمس محطات ضخ كهربائية وحاجزاً لمنع تسرب المياه المالحة.

التنظيم الاستباقي والتكيف مع الظروف الجوية

وضعت مؤسسة نام ثاتش هان للري خططاً تفصيلية لإمدادات المياه لكل موسم زراعي ومرحلة نمو، مع تطبيق نظام ري دوري مرن يوفر المياه ويضمن الكفاءة، كما تخضع محطات الضخ لصيانة دورية لضمان جاهزيتها الدائمة، وعند حدوث أمطار غزيرة وفيضانات غير موسمية، تتخذ المؤسسة إجراءات سريعة بالتنسيق مع السلطات المحلية لتعديل خطط الري وخدمة المناطق المتضررة التي تحتاج لإعادة زراعة.

تدابير شاملة للوقاية من الجفاف

تنفذ المؤسسة مجموعة من الإجراءات الاستباقية للحفاظ على الموارد المائية، تشمل بناء السدود لحجز المياه وتطهير قنوات الصرف ورفع كفاءة محطات الضخ إلى أقصى حد، مما يخلق نظاماً متكاملاً قادراً على مواجهة التحديات المناخية.

ضمان الإنتاج المستدام للمزارعين

تتجاوز فوائد المشروع الأرقام لتظهر في الإنتاج الفعلي، حيث ساعد توفير إمدادات مياه مستقرة المزارعين على أن يكونوا أكثر استباقية في مواعيد زراعتهم، مما قلل بشكل كبير من مخاطر الجفاف أو الفيضانات وأتاح لهم التخطيط بعيد المدى.

يتألف نظام ري نام ثاتش هان من سد تحويلي بمعدل تدفق تصميمي يبلغ 32 م³/ث، وخزانين بسعة إجمالية تزيد عن 8.5 مليون م³، وشبكة قنوات تمتد عبر 10 بلديات وأحياء، وقد تم تصميم هذا النظام ليكون العمود الفقري للأمن المائي الزراعي في المنطقة.

الأسئلة الشائعة

ما هي مساحة الأراضي الزراعية التي يخدمها نظام ري نام ثاتش هان؟
يخدم النظام أكثر من 15700 هكتار من الأراضي الزراعية. تم تصميمه ليكون العمود الفقري للأمن المائي الزراعي في المنطقة، متكيفاً مع الظروف الجوية القاسية.
كيف يتعامل النظام مع حالات الجفاف أو الأمطار الغزيرة؟
يتبع النظام نهجاً استباقياً يشمل بناء السدود وتطهير القنوات. في حالات الأمطار الغزيرة، يتم التنسيق مع السلطات لتعديل خطط الري وخدمة المناطق المتضررة بسرعة.
ما هي مكونات نظام ري نام ثاتش هان الرئيسية؟
يتألف النظام من سد تحويلي، وخزانين بسعة تزيد عن 8.5 مليون م³، وخمس محطات ضخ كهربائية، وحاجز لمنع تسرب المياه المالحة، وشبكة قنوات واسعة.
كيف ساعد النظام المزارعين في المنطقة؟
وفر إمدادات مياه مستقرة، مما سمح للمزارعين بأن يكونوا أكثر استباقية في مواعيد الزراعة. هذا قلل من مخاطر الجفاف والفيضانات ومكنهم من التخطيط بعيد المدى.