تحولت تركيا إلى أكبر بائع للذهب في العالم خلال أسبوعين، حيث قام بنكها المركزي ببيع ومبادلة قرابة 58 طناً من احتياطياته الذهبية بقيمة تتجاوز 8 مليارات دولار، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى الدفاع عن العملة المحلية (الليرة) ومواجهة الضغوط على احتياطيات النقد الأجنبي.
تفاصيل الصفقة وتأثيرها على الاحتياطيات
أظهرت بيانات “رسالة كوبيسي” ووكالات عالمية أن هذه العملية أدت إلى انخفاض احتياطي الذهب التركي إلى نحو 513 طناً، وهو أكبر هبوط تشهده البلاد في سبع سنوات، كما شكلت الصفقات ضغطاً هبوطياً فورياً على الأسعار العالمية للمعدن الأصفر، حيث تراجعت بنسبة 3.1% في بورصة لندن.
السياق الاقتصادي للخطوة
تأتي هذه الخطوة في ظل تحديات اقتصادية كبيرة تواجهها أنقرة، أبرزها ارتفاع تكاليف استيراد الطاقة وزيادة الطلب المحلي على الدولار، وقد استخدم البنك المركزي أكثر من نصف الكمية في صفقات مبادلة (Swap) لتأمين النقد الأجنبي، بينما بيع الجزء المتبقي مباشرة في السوق.
شاهد ايضاً
- مطار البحرين الدولي يحتل المرتبة الثانية عالميًا في خدمات الهجرة لعام 2026
- ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026
- ارتفاع أسعار الذهب العالمية 138 دولارًا اليوم 1 أبريل
- ارتفاع حاد في أسعار الذهب العالمية صباح الأول من أبريل
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء وعيار 21 يسجل 7289 جنيها
- سعر الذهب يشهد طفرة جديدة اليوم الأربعاء 1-4-2026
- ارتفاع أسعار الذهب في مصر مع اقتراب الأوقية من 4640 دولاراً بفعل ضغط الدولار والحرب
- تحديث سعر جرام الذهب في مصر اليوم الأربعاء يسجل أعلى مستوى
مخاطر استنزاف الاحتياطيات
يُعد استنزاف احتياطيات النقد الأجنبي التحدي الأبرز، حيث تراجعت بنحو 40 مليار دولار لتصل إلى 175 ملياراً، وهو أدنى مستوى منذ الربع الثالث من 2025، ويحذر محللون من أن حجم التدخل التركي، الذي فاق التدفقات الخارجة من صناديق الذهب المتداولة عالمياً، يعكس حجم الضغط الاقتصادي الناجم عن الأزمات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد.
بلغ إجمالي احتياطيات تركيا من الذهب والنقد الأجنبي ذروته عند قرابة 235 مليار دولار في أواخر 2023، قبل أن تبدأ مسيرة التراجع الحادة تحت وطأة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المتلاحقة.








