اختار خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أسطورة النادي الهولندي يوهان كرويف كأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، متجاوزًا بذلك أسطورة الأرجنتين ونجم إنتر ميامي الحالي ليونيل ميسي، الذي يعتبره الكثيرون الأعظم نظرًا لإنجازاته مع برشلونة ومنتخب بلاده بما فيها الفوز بكأس العالم.
تأثير كرويف العميق على لابورتا وبرشلونة
وصف لابورتا تأثير كرويف عليه شخصيًا وعلى النادي بأنه “عميق”، حيث أوضح أنه كلما واجه معضلة يفكر فيما كان سيفعله كرويف، معتبرًا أن شجاعة الأسطورة الهولندية وعزيمته تساعد في اتخاذ القرارات، وتذكر لابورتا أول لقاء جمعهما عندما كان في العاشرة من عمره، مشيرًا إلى أن كرويف ترك بصمة في نفسه منذ ذلك الحين.
كرويف كلاعب: الأناقة والثورة
امتدح رئيس برشلونة كرويف كلاعب واصفًا إياه بأنه كان “تجسيدًا للأناقة” و”ثوريًا”، لافتًا إلى أن جيله حاول تقليد طريقة لعبه وتقنيته المميزة باستخدام وجه القدم الخارجي، واعتبر لابورتا أن كرويف كان “أجمل لاعب كرة قدم” رآه على الإطلاق، وفنانًا بارعًا بأسلوب استثنائي.
نقل الإرث إلى المدرب الحالي
كشف لابورتا كيف نقل إرث كرويف إلى المدرب الحالي للفريق، هانز فليك، حيث أعطاه رسالة في أول لقاء لهما باللغتين الألمانية والكتالونية، أوضح فيها أن أسلوب اللعب في برشلونة هو أسلوب يوهان كرويف، مؤكدًا على فلسفة الاعتماد على المواهب المحلية أولاً.
شاهد ايضاً
- ليفربول يستعد لصفقة بقيمة 100 مليون يورو لتعويض رحيل محمد صلاح
- ليفربول: التشكيلة والمدرب والإصابات والمراكز
- تغيير موعد مباراة ليفربول ومانشستر يونايتد في البريميرليغ
- كلوب يؤكد: صلاح لا يمكن تعويضه في ليفربول
- آرني سلوت يهاجم مدرب المجر بسبب استخدامه لدومينيك زوبوسلاي ويلمح ليفربول إلى رغبته في إراحة لاعبيه خلال فترة المنتخبات
- روبرتسون يؤكد دعمه لرحيل صلاح: أسطورة ليفربول تستحق احترام قرارها
- برشلونة يعرض مضاعفة راتب باستوني لانتزاعه من إنتر ميلان
- لامين يامال يصطدم بـ”القائم الملعون” أمام صربيا رغم درس رافينيا القاسي الذي لم يستفد منه
لماذا كرويف هو الأفضل في نظر لابورتا؟
برر لابورتا تفضيله لكرويف على عمالقة اللعبة الآخرين بقوله: “مع كل الاحترام لشخصيات مثل بيليه ومارادونا ورونالدينيو وليونيل ميسي، كان يوهان يمتلك كل شيء، وكان يتمتع أيضًا بصفات قيادية”، معتبرًا أن محبة كرويف تعني عيش فلسفته والتمتع برؤية شاملة لماهية الكرة.
يُذكر أن يوهان كرويف، الذي مرت 10 سنوات على وفاته، لم يترك إرثًا كلاعب أسطوري فحسب، بل أيضًا كمدرب صاغ هوية برشلونة الحديثة، حيث قاد الفريق إلى أول لقب له في دوري أبطال أوروبا عام 1992 وزرع أسس لعبة التيكي تاكا التي استفاد منها أجيال لاحقة.









التعليقات