شهدت أسعار الذهب في فيتنام قفزة حادة صباح اليوم، حيث رفعت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) أسعارها بأكبر هامش ربح منذ أسابيع، ليتجاوز سعر بيع السبائك 178 مليون دونغ للأونصة، مسجلاً ارتفاعاً بمقدار 3.1 مليون دونغ خلال ليلة واحدة فقط، وامتد هذا الصعود القوي ليشمل أيضاً أسعار خواتم الذهب عيار 99.99 من العلامة ذاتها.
اختلال محلي وتأثير عقلية القطيع
يرى خبراء ماليون أن هذا الارتفاع ليس مجرد انعكاس آلي لصعود الأسعار العالمية، بل يعكس اختلالاً محلياً حاداً في توازن العرض والطلب، حيث يتفوق ضغط الشراء بفعل خوف المستثمرين من تفويت الفرصة (FOMO) قبل بلوغ مستويات مقاومة جديدة، مما يدفع السيولة إلى ذروتها، وللتحوط من مخاطر التقلبات السريعة، تحافظ الشركات على هامش ربح واسع بين سعري الشراء والبيع يبلغ 3 ملايين دونغ لكل تايل.
فجوة سعرية خطيرة مع السوق العالمية
في السوق الدولية، تجاوز سعر الذهب الفوري مستوى المقاومة ليسجل حوالي 4695 دولاراً للأونصة، وبالتحويل إلى العملة المحلية، يعادل هذا السعر قرابة 149.2 مليون دونغ لكل تايل، مما يعني أن الفارق بين سعر الذهب المحلي والعالمي قد اتسع إلى 28.8 مليون دونغ لكل تايل، وهو فرق يُعتبر خطيراً بنسبة تقارب 20%، مما يعرض الأسعار المحلية لضغوط بيعية شديدة أو انهيارات مفاجئة في حال تراجعت الأسعار العالمية.
شاهد ايضاً
- الذهب يصعد لأعلى سعر في أسبوعين بدعم من تراجع الدولار وتصريحات ترمب
- سعر جرام الذهب اليوم الأربعاء بدون دمغة أو مصنعية
- تحديث أسعار الذهب ظهر اليوم 1 أبريل 2026: عيار 24 قيراط وخواتم والأسعار العالمية
- الذهب يتجاوز 4700 دولار مع تعافي الأسواق من مخاوف الحرب
- أسعار الذهب العالمية تتجه نحو أسوأ أداء سنوي منذ 17 عاما
- ارتفاع قياسي لأسعار الذهب في مصر وعيار 21 يسجل مستوى تاريخيًا
- استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم وعيار 18 يحافظ على مكاسبه
- ارتفاع طفيف بأسعار الذهب مع تراجع الدولار وترقب تهدئة التوترات
تناقض صارخ في سوق الفضة
برز تناقض لافت في سوق الفضة خلال الجلسة الصباحية، فبينما انخفض السعر الفوري العالمي للفضة بنسبة 0.89%، ارتفع سعر سبائك الفضة محلياً في اتجاه معاكس تماماً، مما يؤكد أن التسعير المحلي للمعادن الثمينة يخضع بشكل كبير لعقلية القطيع والتدفقات النقدية المحلية أكثر من تأثره بالأساسيات الاقتصادية العالمية.
يؤكد تحليل الاتجاهات التاريخية أن فجوة السعر الكبيرة بين الذهب المحلي والعالمي، والتي تتجاوز 28 مليون دونغ، تُعد من أعلى المستويات المسجلة في السنوات الأخيرة، وتشير إلى حالة منفصلة للسوق المحلي تزيد من مخاطر التصحيح الحاد، خاصة مع تدفق الأموال إلى جميع فئات المعادن الثمينة محلياً بغض النظر عن أدائها العالمي.








