شهدت أسواق الذهب في فيتنام ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار السبائك والمصنوعات مع بداية تعاملات اليوم، حيث سجلت شركات الصرافة الرئيسية زيادات تصل إلى 3.3 مليون دونغ للأونصة.
ارتفاع أسعار سبائك الذهب
عدّلت شركة SJC سعر سبائك الذهب إلى ما بين 175 و178 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بزيادة قدرها 3.1 مليون دونغ للأونصة مقارنةً بسعر إغلاق اليوم السابق، كما أعلنت بورصتا فو كوي وPNJ في آن واحد عن نفس السعر للسبائك عند 175-178 مليون دونغ للأونصة، بزيادة مماثلة قدرها 3.1 مليون دونغ، ويبلغ هامش الربح بين سعر الشراء والبيع 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة في جميع الحالات.
تداولات شركات أخرى
تُتداول سبائك الذهب من نوع دوجي بسعر يتراوح بين 175 و178 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بزيادة قدرها 3.1 مليون دونغ، بينما أدرجت شركة باو تين مان هاي سبائك الذهب من شركة إس جيه سي بسعر يتراوح بين 175 و178 مليون دونغ للأونصة، بزيادة قدرها 3.3 مليون دونغ في سعر الشراء و3.1 مليون دونغ في سعر البيع، وأعلنت بورصة باو تين مينه تشاو أن سعر سبائك الذهب يتراوح بين 174.5 و177.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بزيادة قدرها 2.6 مليون دونغ في كل من سعر الشراء والبيع.
شاهد ايضاً
- الذهب يصعد لأعلى سعر في أسبوعين بدعم من تراجع الدولار وتصريحات ترمب
- سعر جرام الذهب اليوم الأربعاء بدون دمغة أو مصنعية
- تحديث أسعار الذهب ظهر اليوم 1 أبريل 2026: عيار 24 قيراط وخواتم والأسعار العالمية
- الذهب يتجاوز 4700 دولار مع تعافي الأسواق من مخاوف الحرب
- أسعار الذهب العالمية تتجه نحو أسوأ أداء سنوي منذ 17 عاما
- ارتفاع قياسي لأسعار الذهب في مصر وعيار 21 يسجل مستوى تاريخيًا
- استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم وعيار 18 يحافظ على مكاسبه
- ارتفاع طفيف بأسعار الذهب مع تراجع الدولار وترقب تهدئة التوترات
قفزة في أسعار الخواتم الذهبية
ارتفع سعر خواتم الذهب من شركة SJC (من 1 إلى 5 تايل) بمقدار 3.1 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، حيث تراوح سعر التداول بين 174.8 و177.8 مليون دونغ لكل تايل، وحدد فو كوي سعر الخواتم الذهبية المستديرة بين 174.8 و177.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وتم إدراج سعر خواتم الذهب عيار 9999 في دوجي عند 175-178 مليون دونغ/أونصة، بزيادة قدرها 3.1 مليون دونغ/أونصة في كلا الاتجاهين.
يأتي هذا الارتفاع المتزامن في أسعار الذهب محلياً في وقت تشهد فيه الأسعار العالمية للمعدن الأصفر تقلبات حادة بسبب تطورات السياسة النقدية العالمية والتوقعات الاقتصادية، مما يبرز حساسية السوق المحلي للمتغيرات الخارجية.








