تتسبب موجة الحر الشديدة التي تضرب مدينة هو تشي منه والمحافظات الجنوبية في فيتنام، حيث تتجاوز درجات الحرارة 37 درجة مئوية في بعض المناطق، في تسريع وتيرة انتشار مرض اليد والقدم والفم بين الأطفال، مع تسجيل حالات شديدة في أوساط أطفال ما قبل المدرسة بشكل خاص.
أشارت نائبة وزير الصحة نغوين ثي ليان هوونغ إلى أن أنماط الطقس المعقدة في الجنوب والشمال تخلق ظروفاً مواتية لتفشي الأمراض المعدية، مؤكدةً أن بداية أبريل شهدت بالفعل ظروفاً حارة ورطبة تعزز انتشار أمراض مثل اليد والقدم والفم وحمى الضنك.
الطقس الحار والرطب يزيد خطر انتشار المرض
أوضح نغوين فو ثونغ، نائب مدير معهد باستور في مدينة هو تشي منه، أن المناخ الحار والرطب السائد في الجنوب يعتبر عاملاً مساعداً رئيسياً يزيد من خطر انتشار فيروس مرض اليد والقدم والفم، ورغم استحالة تغيير الظروف المناخية أو الكثافة السكانية العالية، يمكن الحد من المخاطر بشكل استباقي من خلال تحسين النظافة البيئية وتعزيز آليات الكشف المبكر عن الحالات والإبلاغ الفوري عنها.
يعد الكشف والإبلاغ المبكران في دور الحضانة ورياض الأطفال حاسماً لتنفيذ تدخلات سريعة، مما يسهم في الحد من انتشار الفيروس وتقليل عدد الحالات التي تتطور إلى مراحل شديدة.
شاهد ايضاً
- محافظ الإسكندرية يدير غرفة إدارة الأزمات للتعامل مع التقلبات الجوية
- رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة موجة الطقس غير المستقر
- الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم في مصر
- الأرصاد: سحب كثيفة وأمطار تضرب القاهرة
- أمطار خفيفة إلى متوسطة تضرب مطروح وتوقعات باستمرارها على مدار اليوم
- أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة تشهدها مناطق عدة اليوم
- رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة موجة الطقس غير المستقر
- الإسكندرية تواصل حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس
كيفية التمييز بين المرض والأمراض الجلدية الشائعة
حذر الدكتور دو توان كوي، رئيس قسم الأمراض المعدية والأعصاب في مستشفى الأطفال رقم 1، من الخلط بين أعراض مرض اليد والقدم والفم وبين مشاكل جلدية شائعة في الطقس الحار مثل حساسية الجلد أو طفح الحفاضات، مشيراً إلى أن ذروة موسم المرض تقع عادةً بين شهري أبريل ويونيو من كل عام.
إلى جانب مرض اليد والقدم والفم، يهيئ الطقس الحار الظروف لتفشي أمراض أخرى خطيرة مثل التهاب السحايا النيسيري وجدري الماء وحالات التسمم الغذائي.
يعد مرض اليد والقدم والفم مرضا معديا شائعا يصيب الأطفال دون الخامسة بشكل رئيسي، وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل ملايين الحالات سنويا في منطقة غرب المحيط الهادئ، مع تأكيد أهمية النظافة الشخصية وغسل اليدين كأحد أهم إجراءات الوقاية.








