ارتفعت أسعار الذهب العالمية للجلسة الرابعة على التوالي يوم الأربعاء، مسجلة أعلى مستوى في قرابة أسبوعين، مدعومة بضعف حاد للدولار الأمريكي وتصريحات أمريكية أثارت آمالاً بتقارب محتمل مع إيران.
مستويات أسعار الذهب العالمية
قفز سعر أونصة الذهب بنسبة 1.3% خلال تعاملات الأربعاء ليصل إلى 4747 دولاراً، وهو أعلى مستوى له منذ حوالي أسبوعين، قبل أن يستقر قرب مستوى 4727 دولاراً للأونصة، وتمكن المعدن الأصفر من الخروج من منطقة التشبع بالبيع إلى المنطقة المحايدة بعد أربع جلسات صعود متتالية، محققاً اختراقاً مهماً لمقاومة 4550 دولاراً للأونصة.
العوامل الدافعة للارتفاع
يأتي هذا الصعود في ظل تراجع الدولار الأمريكي بنسبة 0.7% منذ بداية الأسبوع، مما عزز جاذبية الذهب المسعر بالعملة الخضراء، كما تلقت الأسعار دفعة من تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي أشارت إلى إمكانية انسحاب واشنطن من الصراع مع إيران خلال أسابيع، حتى دون ضمانات بفتح مضيق هرمز، مما أثار توقعات بخفض التصعيد وعزز معنويات الأسواق المالية.
شاهد ايضاً
- ارتفاع أسعار الذهب عالمياً مع تراجع قيمة الدولار
- الذهب يسجل ارتفاعا عالميا والدولار يتراجع خلال تداولات اليوم
- تطورات أسعار الذهب بعد ظهر اليوم الثلاثاء 1 أبريل
- ضعف الدولار يدفع أسعار الذهب لتجاوز حاجز 4700 دولار
- تراجع أسعار الذهب في مصر 210 جنيهات وعيار 21 يسجل انخفاضاً خلال مارس
- ارتفاع كبير في أسعار الذهب يثير ندم المستثمرين على الفرص الضائعة
- أسعار الذهب اليوم الخميس 1 أبريل 2026.. عيار 24 يسجل 8263 جنيها
- بُكرة” تطلق أول صندوق ادخار رقمي للذهب تحت اسم “الشكمجية
محددات ومخاطر السوق
رغم التفاؤل الحذر، لا يزال المستثمرون يتعاملون بحذر مع احتمالات أي اتفاق نهائي، نظراً لتاريخ المحادثات المتعثرة سابقاً، كما أن توقعات السياسة النقدية الأمريكية تشكل ضغطاً على المعدن، حيث استبعد السوق تقريباً أي خفض لأسعار الفائدة هذا العام، فيما أكدت تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على نية البنك المركزي الحفاظ على السياسة النقدية الحالية، مما يحد من جاذبية الذهب الذي لا يقدم عائداً في ظل بيئة أسعار فائدة مرتفعة.
شهدت صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب المادي تدفقات خارجة للاسبوع الرابع على التوالي، حيث سجلت خروج صافي بقيمة 34 طناً خلال الأسبوع المنتهي في 27 مارس، وهو أعلى معدل للتدفقات الخارجة منذ سبتمبر 2022، وخرجت التدفقات من صناديق أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، في إشارة إلى تحول في تفضيلات المستثمرين المؤسسيين على المدى القصير.








