شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً حاداً يوم الثلاثاء، لتتجاوز حاجز 4700 دولار للأونصة وتصل إلى 4734 دولاراً، في حين سجلت الأسعار المحلية في فيتنام انخفاضاً طفيفاً على غير المتوقع، مما وسع الفجوة السعرية بينهما وأثار حيرة المستثمرين والمتداولين.

تفاصيل أسعار الذهب المحلية والعالمية

على الرغم من قفزة الأسعار العالمية بأكثر من 65 دولاراً للأونصة خلال جلسة التداول، انخفضت أسعار الذهب المحلي في فيتنام، حيث عرضت سبائك الذهب من شركة SJC للبيع بسعر 176.7 مليون دونغ للأونصة، بانخفاض يقارب 1.3 مليون دونغ عن بداية الجلسة الصباحية، كما انخفضت أسعار خواتم ومجوهرات الذهب الخالص بنسبة 99.99% إلى 176.5 مليون دونغ للأونصة للبيع.

الفجوة السعرية التاريخية بين السوقين

بعد تحويل سعر الذهب العالمي حسب سعر صرف بنك فيتكومبانك، بلغ حوالي 149.2 مليون دونغ للأونصة، أي أقل بنحو 27.5 مليون دونغ من سعر السبيكة المحلية، ورغم أن هذا الفارق قد تقلص قليلاً عن مستوى 30 مليون دونغ الذي سُجل قبل أيام، إلا أنه يبقى مرتفعاً بمقاييس تاريخية، مما يخلق فرصة مراجحة واضحة لكنها صعبة التنفيذ بسبب القيود على الاستيراد.

تحليل أسباب استمرار الفجوة الكبيرة

أرجع خبراء السوق استمرار اتساع الفجوة السعرية إلى عاملين رئيسيين، يتمثل الأول في ارتفاع الطلب المحلي على الذهب كملاذ آمن سواء في فترات الصعود أو الهبوط، حيث يحرص السكان على الشراء ويمتنع الكثيرون عن البيع، بينما يتمثل العامل الثاني في محدودية المعروض من الذهب وعدم وجود واردات إضافية لتعويض النقص، مما يبقي الأسعار المحلية مرتفعة نسبياً حتى مع انخفاض الأسعار العالمية.

يذكر أن أسعار الذهب العالمية شهدت تقلبات حادة مؤخراً، حيث هبطت إلى حوالي 4100 دولار للأونصة في 23 مارس الماضي، مما دفع الأسعار المحلية للانخفاض إلى نحو 162 مليون دونغ للأونصة، قبل أن تشهد انتعاشاً قوياً خلال الأيام التالية، وقد فاتت هذه التقلبات السريعة فرص شراء جيدة للكثيرين الذين ينتظرون الآن هبوطاً محلياً لتضييق الفجوة.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب انخفاض سعر الذهب في فيتنام رغم ارتفاعه عالمياً؟
يعود السبب الرئيسي إلى ارتفاع الطلب المحلي المستمر على الذهب كملاذ آمن، مما يدفع الأسعار للأعلى محلياً، بينما يظل المعروض محدوداً بسبب عدم وجود واردات إضافية لتعويض النقص.
كم بلغت الفجوة السعرية بين الذهب العالمي والمحلي في فيتنام؟
بلغت الفجوة حوالي 27.5 مليون دونغ للأونصة، حيث سجل السعر العالمي (بعد التحويل) حوالي 149.2 مليون دونغ، بينما بيعت السبائك المحلية بسعر 176.7 مليون دونغ للأونصة.
هل يمكن الاستفادة من الفجوة السعرية الكبيرة بين السوقين؟
نعم، تخلق الفجوة فرصة مراجحة واضحة، لكن تنفيذها صعب عملياً بسبب القيود المفروضة على استيراد الذهب إلى فيتنام.