ارتفعت أسعار الذهب العالمية للجلسة الرابعة على التوالي، مدعومة بضعف الدولار الأمريكي وتقييم المستثمرين لمؤشرات على احتمال تقارب أمريكي إيراني لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، حيث سجلت الأونصة ارتفاعاً بنسبة 1.3% لتتداول عند 4727 دولاراً، وهو أعلى مستوى لها منذ أسبوعين تقريباً.
ضعف الدولار يدفع الذهب لاختراق مستوى 4700 دولار
تمكن الذهب من الخروج من منطقة التشبع بالبيع إلى المنطقة المحايدة بعد أربع جلسات صعود متتالية، اخترق خلالها مستوى 4550 دولاراً للأونصة الذي كان يمثل مقاومة قوية، وساهم في هذا الصعود تراجع الدولار الأمريكي بنسبة 0.7% منذ بداية الأسبوع، مما عزز جاذبية المعدن الأصفر المسعر بالعملة الأمريكية.
تلقت الأسعار دفعة إضافية من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشارت إلى إمكانية انسحاب واشنطن من الصراع مع إيران خلال أسابيع، حتى دون فتح مضيق هرمز، وأثارت هذه التصريحات آمالاً بخفض التصعيد، مما أدى إلى انتعاش أسواق الأسهم ودفع الذهب للارتفاع تبعاً لذلك، إلا أن حالة عدم اليقين بشأن تفاصيل أي اتفاق أبقت حذر المستثمرين.
تأثير السياسة النقدية وتدفقات الصناديق
استبعد المتداولون تقريباً أي احتمال لخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، بعد أن كان متوقعاً حدوث خفضين قبل الحرب، وتؤكد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على نية البنك المركزي تجاهل التغيرات المؤقتة في الأسعار، مما يعزز توقعات بقاء سعر الفائدة ثابتاً، ويجعل الذهب، الذي لا يقدم عائداً، أقل جاذبية في بيئة أسعار فائدة مرتفعة أو ثابتة.
شاهد ايضاً
- انخفاض كبير في سعر الذهب اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026
- هبوط مفاجئ في أسعار الذهب اليوم.. عيار 21 يسجل تراجعاً غير متوقع
- تراجع سعر الذهب عيار 21 بمنتصف تعاملات اليوم
- تقرير أسعار اليوم: تراجع في قيمة الحديد والعدس والجبن والذهب
- سعر الذهب يواصل الارتفاع وعيار 24 يسجل 8285 جنيها
- تراجع مفاجئ في سعر جرام الذهب عيار 21 بعد سلسلة من المكاسب
- تراجع مفاجئ في أسعار الذهب محليًا رغم ارتفاعها عالميًا
- ارتفاع في أسعار الذهب اليوم وعيار 21 يسجل 7250 جنيهًا
أعلن مجلس الذهب العالمي عن خروج تدفقات نقدية من صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب المادي للأسبوع الرابع على التوالي، حيث سجلت صافي تدفقات خارجة خلال الأسبوع المنتهي في 27 مارس بلغت 34 طناً، مما يعكس اتجاهات بيعية في أوساط المستثمرين المؤسسيين.
يظل الذهب أحد أهم أدوات التحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، وتشير البيانات التاريخية إلى أن فترات التوتر الجيوسياسي الحادة غالباً ما تدفع بالمعدن النفيس إلى مستويات قياسية، كما حدث خلال الأزمات الكبرى السابقة، حيث يتجه المستثمرون إليه كملاذ آمن عند ارتفاع درجة عدم اليقين في الأسواق العالمية.








