تصاعدت حدة النقاش بين لويس دي لافوينتي مدرب منتخب إسبانيا وأحد الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة الودية مع مصر التي انتهت بالتعادل السلبي، حيث رفض دي لافوينتي الإجابة على سؤال يتعلق باختياره حارس برشلونة خوان جارسيا للمشاركة لأول مرة في ملعب كورنيلا، معتبراً أن السؤال “غير لائق”.
كواليس المشادة الكلامية
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “أس” الإسبانية، استفسر الصحفي من دي لافوينتي عن سبب إشراكه حارس برشلونة في ملعب يعتبره جمهور نادي إسبانيول معقلاً لهم، وهو ما اعتبره البعض إهانة، رد المدرب الإسباني بقوله: “لن أجيبك، السؤال يجيب نفسه، في مدينتي سيقولون: يا له من مستوى لعب”، مما يعكس حالة من التوتر في المؤتمر.
توصيف الأحداث في المباراة بـ”العار”
في إطار متصل، وصفت الصحيفة الإسبانية ما شهدته المباراة من هتافات عنصرية موجهة من بعض الجماهير تجاه لاعبين بـ”العار”، مؤكدة أن ذلك يمثل انتهاكاً صريحاً للقوانين التي تجرم العنصرية والكراهية في الملاعب، وأشارت إلى أن الاتحاد الدولي “فيفا” ينتظر التقرير الرسمي للحكم لتحديد الإجراءات العقابية، والتي قد تتراوح بين فرض غرامات مالية أو حتى إغلاق الملعب.
موقف دي لافوينتي من الحوادث العنصرية
علق لويس دي لافوينتي على هذه الحوادث بقوة، قائلاً: “يجب التأكيد التام على رفض الهتافات المخزية، ما حدث من هتافات عنصرية أمر غير مقبول تماماً”، وأضاف أن المنظمين في الملعب تعاملوا بسرعة مع الموقف عبر إطلاق تحذيرات فورية، مشيراً إلى أن غالبية الجماهير في المدرجات رفضت هذه السلوكيات أيضاً، واختتم مدرب إسبانيا حديثه مؤكداً أن العنف لا مكان له في كرة القدم أو المجتمع.
يأتي هذا الحادث في وقت تستعد فيه المنتخبات لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه اللعبة بعيداً عن المستطيل الأخضر، وتواصل الأوساط الرياضية الدولية رفض أي مظهر من مظاهر التمييز، حيث تفرض قوانين الفيفا عقوبات صارمة على حالات العنصرية تصل إلى خصم نقاط أو اللعب دون جمهور.








