قرر البنك التجاري الدولي مصر خفض الحد الأدنى لشراء شهادتي الاستثمار ذات العائد المميز، بريميوم وبرايم، في خطوة تسبق اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري المقرر غداً الخميس.

تفاصيل التخفيضات الجديدة

شمل التعديل خفض الحد الأدنى للاشتراك في شهادة “بريميوم” ثلاثية السنوات من 5 ملايين جنيه إلى مليون جنيه فقط، مع الإبقاء على العائد الشهري عند 17.25%، كما تم تخفيض الحد الأدنى لشهادة “برايم” ثلاثية السنوات أيضاً من 100 ألف جنيه إلى 50 ألف جنيه، مع استمرار العائد الشهري عند 15%.

إيقاف الشهادات الثلاثية بلس

أعلن البنك على موقعه الإلكتروني وقف العمل بشهادات “الثلاثية بلس” ذات العائد الشهري واليومي، وذلك بالتزامن مع تخفيض الحدود المالية للشهادتين الأعلى عائداً.

مشهد الفائدة قبيل اجتماع المركزي

تأتي هذه الخطوة في توقيت بالغ الحساسية، حيث من المقرر أن تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اجتماعها الأول بعد قرار الحكومة برفع أسعار البنزين والسولار، وسط توقعات واسعة من المحللين الاقتصاديين بتثبيت أسعار الفائدة الحالية عند 19% للإيداع و20% للإقراض، وذلك بسبب المخاوف من ضغوط تضخمية مرتقبة.

شهدت البنوك المصرية تحركات متباينة خلال الفترة الماضية، حيث حافظت البنوك الكبرى مثل الأهلي ومصر والتجاري الدولي على أسعار الفائدة دون تغيير بعد آخر خفض للمركزي في فبراير الماضي، بينما قام بنك قطر الوطني بخفض طفيف في أسعاره.

ارتفع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية للشهر الثاني على التوالي في فبراير الماضي ليسجل 13.4%، مقارنة بـ 11.9% في يناير، وذلك في أعقاب موجة رفع أسعار الوقود التي نفذتها الحكومة استجابة للارتفاع العالمي في أسعار النفط.

الأسئلة الشائعة

ما هي التغييرات التي أجراها البنك التجاري الدولي على شهادتي بريميوم وبرايم؟
خفض البنك الحد الأدنى للاشتراك في شهادة "بريميوم" ثلاثية السنوات من 5 ملايين جنيه إلى مليون جنيه مع الحفاظ على العائد الشهري 17.25%. كما خفض الحد الأدنى لشهادة "برايم" من 100 ألف جنيه إلى 50 ألف جنيه مع بقاء العائد الشهري عند 15%.
ما مصير شهادات "الثلاثية بلس" في البنك التجاري الدولي؟
أعلن البنك وقف العمل بشهادات "الثلاثية بلس" ذات العائد الشهري واليومي، وذلك بالتزامن مع تخفيض الحدود المالية للشهادتين الأخريين.
لماذا تعتبر هذه الخطوة حساسة في توقيتها؟
تأتي هذه الخطوة قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة بسبب المخاوف من ضغوط تضخمية مرتقبة، خاصة بعد رفع أسعار الوقود وارتفاع معدل التضخم.