اصطحبت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المصرية، الدكتورة منال عوض، وفداً رفيع المستوى يمثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة وعدداً من الدول المطلة على البحر المتوسط في جولة بمعالم الإسكندرية التاريخية، وذلك على هامش فعاليات اجتماعات المكتب التنفيذي الثامن والتسعين لاتفاقية برشلونة لحماية البيئة البحرية للمتوسط.
وشمل الوفد المرافق للوزيرة منسقة خطة عمل البحر المتوسط في الأمم المتحدة، تاتيانا هيما، وممثلي دول كرواتيا وقبرص وإيطاليا وموناكو والمغرب وسلوفينيا، بالإضافة إلى محافظ الإسكندرية ورئيس جهاز شئون البيئة المصري الذي يرأس المكتب التنفيذي للاتفاقية، وتمت الزيارة لقلعة قايتباي حيث شاهد الوفد عرض الصوت والضوء.
رؤية مشتركة لمتوسط نظيف
أكدت وزيرة البيئة المصرية خلال الزيارة على الطبيعة المميزة لمدينة الإسكندرية كمدينة متوسطية ساحرة وأحد أهم منصات تنفيذ رؤية إقليمية مشتركة، تهدف إلى تحقيق بحر متوسط نظيف وصحي ومستدام، من خلال مواجهة التحديات البيئية التي تواجه البحر المتوسط، بدءاً من التلوث وفقدان التنوع البيولوجي وآثار تغير المناخ، بتبني حلول مبتكرة قائمة على أسس علمية.
دور مصر في توحيد الجهود الإقليمية
أشارت منال عوض إلى أن مصر، من خلال رئاستها للدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية برشلونة، تسعى جاهدة لتوحيد جهود الدول المتوسطية في الحفاظ على بيئة المتوسط، بما ينعكس على استدامة جودة الحياة لمواطني الإقليم، خاصة في المناطق المتاخمة للساحل، من خلال مساعدتهم على مواجهة تأثير التلوث والتكيف مع آثار تغير المناخ في بيئة المتوسط.
تعقد مدينة الإسكندرية المصرية فعاليات اجتماعات المكتب التنفيذي الثامن والتسعين لاتفاقية برشلونة على مدار يومين، حيث يعمل هذا المكتب بالنيابة عن اجتماع الأطراف المتعاقدة بين الدورات لضمان استمرار تنفيذ الاتفاقية ومتابعة القرارات الصادرة عنها وتوجيه العمل الاستراتيجي، والإشراف على الأمانة والبرامج المرتبطة بحماية البيئة البحرية في البحر الأبيض المتوسط.








