شهدت أسعار الذهب والفضة في السوق الفيتنامية ارتفاعاً ملحوظاً اليوم، متأثرة بموجة صعود عالمية مدعومة بضعف الدولار الأمريكي وتصريحات سياسية، حيث أدرجت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سعر سبائك الذهب عند 173.7 – 176.7 مليون دونغ للأونصة، مسجلة زيادة قدرها 1.8 مليون دونغ في كل من أسعار الشراء والبيع مقارنة بنهاية جلسة الأمس، واتبعت مجموعة دوجي للذهب والأحجار الكريمة وعلامات تجارية أخرى هذا الاتجاه الصاعد.
ارتفاع أسعار الفضة في السوق المحلية
لم يقتصر الصعود على الذهب، بل امتد ليشمل سوق الفضة، حيث رفعت مجموعة فو كوي سعر سبائك الفضة إلى 2.8 مليون دونغ للأونصة للشراء و2.89 مليون للأونصة للبيع، بزيادة 110 ألف دونغ، كما تداولت شركة أنكارات للمعادن الثمينة السبائك بين 2.79 و2.88 مليون دونغ، بينما سجلت شركة ساكومبانك للذهب والأحجار الكريمة (SBJ) أعلى سعر عند 2.81 مليون للشراء و2.91 مليون للبيع.
أسعار الفضة بالكيلوغرام
شهدت أسعار الفضة المباعة بالكيلوغرام قفزات كبيرة بملايين الدونغات، حيث بلغ سعر فضة أنكارات 76.8 مليون دونغ للكيلوغرام، وفضة فو كوي 77.09 مليون دونغ، في حين تصدرت فضة إس بي جيه القائمة بحوالي 77.6 مليون دونغ للكيلوغرام.
الدوافع العالمية وراء الصعود
تأتي هذه الزيادات المحلية في أعقاب ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق الآسيوية إلى أعلى مستوى في أسبوعين، حيث قفز سعر الذهب الفوري 1% إلى 4717.82 دولاراً للأونصة، وهو الأعلى منذ 20 آذار/مارس، كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي 1.4% إلى 4744.30 دولاراً.
أثر ضعف الدولار وتصريحات ترامب
دعم هذا الصعود العالمي ضعف الدولار الأمريكي، الذي انخفض مؤشره 0.4%، مما يجعل الذهب أكثر جاذبية لحاملي العملات الأخرى، كما ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول احتمالية تهدئة النزاع مع إيران قريباً في تحسين معنويات السوق ودفعت بالمعدن الأصفر للارتفاع بالتزامن مع صعود الأسهم.
ارتفع سعر الذهب عالمياً بأكثر من 14% منذ بداية العام 2024، مدفوعاً بتوقعات خفض أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية، مما عزز من مكانته كملاذ آمن، بينما تشهد الفضة تقلبات حادة مع تزايد الطلب الصناعي عليها، خاصة في قطاعات الطاقة والتقنية.








