اصطحبت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، منسقة برنامج الأمم المتحدة للبيئة وممثلي دول (كرواتيا، قبرص، إيطاليا، موناكو، المغرب، وسلوفينيا) في جولة تاريخية شملت قلعة قايتباي وعرض “الصوت والضوء”، حيث استعرضت الجولة مكانة الإسكندرية كمنصة إقليمية رائدة لدعم استدامة بيئة المتوسط ومواجهة التحديات المناخية والتلوث البحري.

أهداف الجولة التفقدية

ركزت الزيارة على عدة محاور رئيسية، شملت التعريف بالإرث الحضاري للإسكندرية كمدينة متوسطية ساحرة وتاريخية، وتأكيد دور مصر الريادي في توحيد جهود الدول المتوسطية للحفاظ على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي، إلى جانب استعراض الحلول العلمية والمبتكرة للتكيف مع آثار تغير المناخ وحماية المناطق الساحلية بالإقليم، كما ناقشت الجولة استمرارية تنفيذ بنود اتفاقية برشلونة لضمان بيئة متوسطية نظيفة وصحية للأجيال القادمة.

رؤية مصر لاستدامة البحر المتوسط

أكدت الدكتورة منال عوض أن مصر تسعى لتنفيذ رؤيتها في بحر متوسط مستدام من خلال هذه الاجتماعات الدولية لترجمة القرارات إلى خطوات ميدانية تحمي شواطئنا وتدعم جودة حياة شعوب المنطقة في مواجهة التحديات البيئية.

تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المصرية المستمرة لتعزيز التعاون الإقليمي في ملف البيئة، حيث تستضيف مصر وتشارك بنشاط في العديد من المبادرات تحت مظلة اتفاقية برشلونة لحماية البحر الأبيض المتوسط من التلوث والتي أُطلقت عام 1976.

الأسئلة الشائعة

ما هي أهداف الجولة التفقدية التي قامت بها وزيرة البيئة والمحافظ في الإسكندرية؟
ركزت الجولة على التعريف بالإرث الحضاري للإسكندرية، وتأكيد دور مصر الريادي في الحفاظ على البيئة البحرية للمتوسط، واستعراض الحلول المبتكرة للتكيف مع تغير المناخ، ومناقشة تنفيذ اتفاقية برشلونة لضمان بيئة متوسطية نظيفة.
ما هي رؤية مصر لاستدامة البحر المتوسط كما أوضحتها الوزيرة؟
تسعى مصر لتحقيق بحر متوسط مستدام من خلال ترجمة القرارات الدولية إلى خطوات ميدانية عملية. تهدف هذه الخطوات إلى حماية الشواطئ ودعم جودة حياة شعوب المنطقة في مواجهة التحديات البيئية.
في إطار أي اتفاقية تأتي هذه الجهود المصرية لحماية البحر المتوسط؟
تأتي هذه الجهود في إطار اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط من التلوث والتي أطلقت عام 1976. تشارك مصر بنشاط في مبادراتها لتعزيز التعاون الإقليمي في ملف البيئة.