يواجه الظهير البرتغالي جواو كانسيلو مفترق طرق حاسم في مسيرته، حيث يدرس خيارين رئيسيين لموسمه القادم: البقاء في برشلونة أو العودة إلى ناديه الأم بنفيكا، بينما لا يزال عقده رسمياً مع الهلال السعودي سارياً حتى صيف عام 2027.

وأعرب كانسيلو عن حبه العميق لكلا الناديين في تصريحات لقناة “Canal11″، قائلاً: “فزت بأكثر ممّا توقعت، لكن اللعب لبنفيكا يشبه اللعب لبرشلونة، إنه حبّ، سأخفض راتبي”، مما يشير إلى استعداده لتقديم تنازلات مالية لتحقيق رغبته.

عقبات مالية تعترض طريق البقاء في برشلونة

تنتهي إعارة المدافع البالغ من العمر 31 عاماً إلى النادي الكاتالوني في يونيو المقبل، وتدرس إدارة برشلونة إمكانية الإبقاء عليه، إلا أن الصفقة تواجه تحديات كبيرة أبرزها الراتب المرتفع الذي يتقاضاه اللاعب من الهلال، والذي يشكل عقبة أساسية أمام أي اتفاق جديد، حيث يصر فريق هانزي فليك على أن أي صفقة لضم كانسيلو يجب أن تكون مجانية.

خيار العودة إلى بنفيكا يطفو على السطح

في ظل التعقيدات المحيطة ببقائه في برشلونة، يبرز خيار العودة إلى نادي بنفيكا البرتغالي، الذي انطلق منه كانسيلو في مسيرته الاحترافية، كبديل قوي وجذاب للاعب، خاصة مع تأكيده أن اللعب للناديين يمثل “حباً” بالنسبة له.

شارك الظهير الدولي البرتغالي في 18 مباراة مع برشلونة منذ انضمامه في يناير الماضي، وقد خفض راتبه بالفعل مرة واحدة لتسهيل انتقاله إلى الكامب نو، مما يدل على جدية رغبته في الاستمرار في مسيرته الأوروبية رغم العروض المالية الكبيرة من الدوري السعودي.

الأسئلة الشائعة

ما هي الخيارات المتاحة لجواو كانسيلو للموسم القادم؟
يوجد خياران رئيسيان: البقاء في برشلونة أو العودة إلى ناديه الأم بنفيكا. عقده لا يزال سارياً مع الهلال السعودي حتى 2027، لكنه يفضل البقاء في أوروبا.
ما هي العقبة الرئيسية أمام بقاء كانسيلو في برشلونة؟
العقبة الرئيسية هي راتبه المرتفع الذي يتقاضاه من الهلال السعودي. إدارة برشلونة تريد الصفقة مجانية، وهذا يمثل تحدياً مالياً كبيراً لإتمام البقاء.
هل أبدى كانسيلو استعداداً لتخفيض راتبه؟
نعم، أعرب كانسيلو صراحة عن استعداده لتخفيض راتبه من أجل اللعب إما لبرشلونة أو بنفيكا، مما يدل على أولويته للعاطفة والحب للناديين على الجانب المادي.