أكد آرني سلوت، مدرب ليفربول، أنه كان على علم مسبق برحيل النجم المصري محمد صلاح عن النادي الإنجليزي مع نهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة حافلة استمرت تسع مواسم، توج خلالها صلاح بجميع الألقاب المحلية والقارية الممكنة مع الريدز.
ردود الفعل العالمية على رحيل صلاح
وصف سلوت ردود الفعل التي استقبلت خبر رحيل صلاح من زملائه في الفريق ومن جميع أنحاء العالم بأنها كانت رائعة، معتبرًا أنها تعكس حجم العطاء الكبير الذي قدمه اللاعب للنادي وللكرة العالمية، وأضاف أنه تابع إنجازات صلاح كمشجع قبل أن يصبح مدربه، وشاهده يحطم الأرقام القياسية تلو الأخرى في مواجهات مانشستر سيتي وجميع المباريات.
احترافية صلاح من اليوم الأول
كشف سلوت عن إعجابه الشديد باحترافية محمد صلاح منذ اليوم الأول للعمل معه، موضحًا أن اللاعب عاد من فترة الراحة في حالة بدنية مذهلة، حيث كان الأكثر لياقة بين جميع العائدين، وهي الصفة المثالية التي يتمناها أي مدرب في نجمه، وأشار إلى أن صلاح يمتلك شغفًا لا ينضب لإثبات نفسه في كل مباراة، حتى عندما يتم استبداله قبل نهاية اللقاء بدقائق، فهو يفكر في إمكانية تسجيل هدف إضافي.
تأثير صلاح على أداء ليفربول
أكد مدرب ليفربول أن التأثير الكبير لصلاح في عالم كرة القدم خلال العقد الماضي لم يكن محض صدفة، بل نتاج عقلية فريدة والتزام استثنائي، معتبرًا أن جزءًا كبيرًا من أداء النادي المميز في المواسم الماضية يعود إلى جهود الدولي المصري، سواء عبر تسجيل الأهداف أو صناعتها.
وداع يليق بأسطورة النادي
أعرب سلوت عن أمله في أن يودع الجماهير محمد صلاح وداعًا يليق بمكانته كأحد أساطير النادي، خاصة مع استمرار المنافسة على لقب كبير في الأسابيع المتبقية من الموسم، وذكر أن صلاح سيغادر بعد أن سجل في الموسم الحالي أكبر عدد من الأهداف وصنع أكبر عدد من التمريرات الحاسمة، وهو إنجاز نادر تحقق في الدوري الإنجليزي.
خلال مسيرته مع ليفربول، ساهم محمد صلاح بشكل حاسم في حصد النادي لكل من دوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي الممتاز، كأس الاتحاد الإنجليزي، كأس الرابطة المحترفة، كأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، كما شكل ثنائيًا هجوميًا تاريخيًا مع ساديو ماني وروبرتو فيرمينو، لا يزال حديث الجماهير والمحللين.








