تأهل منتخب البوسنة والهرسك بشكل مفاجئ إلى كأس العالم 2026 على حساب إيطاليا، بعد الفوز بركلات الترجيح 4-1، عقب التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ليغيب المنتخب الإيطالي عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي، في خيبة أمل كروية جديدة.
طرد باستوني.. نقطة التحول في المباراة
يُعد المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، أحد أبرز أسباب هذه الخيبة، حيث تلقى بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 41، ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين، ورغم تقدم إيطاليا بهدف قبل الطرد، إلا أن غيابه أثر بشكل كبير على توازن الفريق وساهم في تعادل البوسنة والتأهل التاريخي.
انتقادات حادة من الصحافة والجماهير
تلقى باستوني موجة انتقادات لاذعة من وسائل الإعلام الإيطالية التي حملته مسؤولية الخروج، حيث عنونت صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت” بـ “باستوني وكارثة 2026″، ووصفت صحيفة “كورييري ديلو سبورت” طرده بأنه “غبي”، كما غمر الجماهير الغاضبة منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي هو وزوجته بتعليقات سلبية، في مشهد يذكر بانتقادات سابقة تعرض لها بعد طرد زميله كالولو في ديربي إيطاليا الشهر الماضي.
باب الأمل لبرشلونة
في خضم هذه الأجواء، يرى نادي برشلونة الإسباني فرصة لتعزيز دفاعه، حيث يعتقد أن الظروف الحالية قد تسهل عملية التعاقد مع باستوني، الذي كان النادي يتابعه منذ فترة، وتشير التقارير إلى أن برشلونة مستعد لدفع مبلغ يتراوح بين 55 و60 مليون يورو لضم المدافع الدولي الإيطالي، خاصة مع المشاعر السلبية المحيطة به والتي قد تدفعه لقبول بداية جديدة خارج إيطاليا.
غادر باستوني الملعب بعد المباراة وهو في حالة حزن شديد، في صورة تعكس حجم الضغط النفسي الذي يتعرض له، وهو ما قد يلعب دوراً حاسماً في تقرير مستقبله الكروي خلال الفترة المقبلة.
شهدت إيطاليا غياباً تاريخياً عن نهائيات كأس العالم 2018 و2022، بعد فشلها في التأهل، لتكرر السيناريو المؤلم اليوم وتغيب عن نسخة 2026، في سلسلة من الإخفاقات غير المسبوقة لمنتخب كان بطلاً للعالم أربع مرات.








