تحولت سماء العاصمة اليونانية أثينا إلى اللون البرتقالي، حيث اجتاحت سحب من الغبار والأتربة القادمة من شمال أفريقيا عبر البحر المتوسط معالم المدينة التاريخية مثل الأكروبوليس، وأدت الظاهرة الجوية إلى تدهور كبير في مستوى الرؤية الأفقية، فيما أعلنت السلطات في شرق ليبيا تعطيل حركة الطيران وإغلاق المصالح الحكومية والمدارس بسبب عاصفة رملية قوية.
تأثير العاصفة الرملية على اليونان
تشير صور الأقمار الصناعية إلى تأثر اليونان بالرمال المثارة المنقولة من ليبيا، حيث عبرت سحب الغبار الكثيفة البحر المتوسط، مما أدى إلى تحول لون السماء في جنوب اليونان وحجب رؤية المعالم الأثرية، ومن المتوقع أن تبدأ الأحوال الجوية في التحسن مع تحرك الرياح لنقل الغبار بعيداً وانخفاض درجات الحرارة.
تعطيل الحركة والحياة في شرق ليبيا
هبت عاصفة رملية قوية من الصحراء الكبرى عبر شرق ليبيا، تسببت في تعطيل حركة الطيران بشكل كامل في المنطقة، وأعلنت السلطات المحلية يومي الاثنين والثلاثاء عطلتين رسميتين لجميع الإدارات العامة بسبب سوء الأحوال الجوية، كما تم نشر حواجز أمان على الطرق لتنظيم حركة المرور في المناطق التي تدهورت فيها الرؤية بشكل خطير.
إجراءات احترازية في درنة ومدن أخرى
أعلنت مدينة درنة حالة التأهب للوقاية وحماية السكان، لا سيما بعد الصدمة التي خلفتها الفيضانات المدمرة في سبتمبر 2023، كما هبت رياح عنيفة على مدن طبرق والبيضاء وأجدابيا في شمال شرق ليبيا، مما جعل الرؤية سيئة للغاية وأجبر السكان على البقاء في منازلهم.
تشهد اليونان بشكل متكرر ظواهر جوية متطرفة، حيث سجلت البلاد العام الماضي أكبر حريق غابات في الاتحاد الأوروبي منذ أكثر من عقدين، كما تعاني من موجات حر شديدة وحرائق غابات مدمرة كل صيف.








