تتصاعد التكهنات حول رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، وذلك على خلفية التوتر الواضح في علاقته مع المدرب الهولندي يورغن كلوب وإدارة النادي، حيث تشير تقارير إلى أن النادي يحمّله جزءًا من مسؤولية تراجع النتائج.
وصلت الأزمة إلى ذروتها بتصريحات صلاح الهجومية عبر وسائل الإعلام، والتي جاءت ردًا على بقائه على دكة البدلاء في أكثر من مناسبة واستبداله مبكرًا في مباريات أخرى خلال الموسم، ورغم إعلان كلوب عن تسوية الخلاف، إلا أن مصادر تؤكد أن قرار الرحيل بات نهائيًا.
تراجع الأرقام في الموسم الحالي
شهدت أرقام صلاح الإحصائية تراجعًا ملحوظًا هذا الموسم مقارنةً بموسميه السابقين، حيث شارك في 34 مباراة عبر جميع البطولات سجل خلالها 10 أهداف فقط وصنع 9 أخرى، وهو أداء أقل من المعتاد للنجم المصري الذي واجه صعوبة في التأقلم مع التغييرات التكتيكية والدخولات الجديدة إلى تشكيلة الفريق.
يذكر أن صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، كان قد جدد عقده مع ليفربول قبل أشهر قليلة فقط وسط ترحيب كبير من الجماهير، مما يجعل تطورات احتمالية رحيله بهذه السرعة أمرًا يلفت الانتباه في الأوساط الكروية.








