أثار خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، جدلاً واسعاً بعد اختياره أسطورة النادي الراحل يوهان كرويف كأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، وذلك في تصريحات تحدت الرأي السائد الذي يرى ليونيل ميسي أو غيره من العمالقة أحق بهذا اللقب.
كرويف: الأفضل في تاريخ كرة القدم وفقاً للابورتا
أكد لابورتا أن يوهان كرويف هو أفضل لاعب على الإطلاق، مشيراً إلى تأثيره العميق والمزدوج داخل النادي كلاعب ثم كمدرب، حيث كان له الدور الأكبر في تشكيل هوية برشلونة الكروية وفلسفتها المميزة، ووصفه بأنه صاحب رؤية وشجاعة في اتخاذ القرارات، معتبراً أن شخصيته القيادية وفلسفته الواضحة لا تزال مصدر إلهام له في إدارة تحديات النادي.
لقاء الطفولة وتأثير لا ينسى
استعاد رئيس برشلونة ذكرياته مع كرويف منذ أول لقاء جمعهما وهو في العاشرة من عمره، لافتاً إلى الانطباع الاستثنائي الذي تركه النجم الهولندي بأسلوبه المختلف داخل الملعب وخارجه، وبشخصيته الحرة والمجددة، كما أشاد لابورتا بالتأثير السريع لكرويف على أداء الفريق، مستذكراً فوز برشلونة الكبير على ريال مدريد بخماسية نظيفة وتتويجه بالدوري في فترة وجيزة، مؤكداً أن مجرد حضور كرويف في الملعب كان يمنح الجماهير متعة فريدة.
شاهد ايضاً
- كلوب يحدد بديل محمد صلاح في تشكيلة ليفربول
- عبد ربه: منتخب مصر برهن أنه ليس صلاح فقط.. والخوف من إسبانيا غير مقبول
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- أراوخو: نشأتي الريفية حالت دون طلب المساعدة قبل إقالتي من تشيلسي
- برشلونة يعلن رسميًا تفاصيل إصابة رافينيا ومدة غيابه
- برشلونة يطمح لجلب 4 صفقات قوية بميزانية 200 مليون يورو
- برشلونة يعرض ضعف الراتب لجذب باستوني
- برشلونة يبحث عن بدائل لفليك لتعويض رافينيا
إرث فلسفي مستمر حتى اليوم
أوضح لابورتا أن إرث كرويف لا يزال حياً في روح النادي، مشيراً إلى أنه نقل هذه الفلسفة بوضوح للمدير الفني الحالي هانز فليك، مركزاً على أسلوب اللعب القائم على الاعتماد على المواهب المحلية والهجومية، ووصف كرويف بأنه ثوري أعاد تعريف دور اللاعب الهجومي وقدم نموذجاً فنياً ألهم أجيالاً بكاملها من حيث المهارة والذكاء التكتيكي.
يذكر أن يوهان كرويف قاد برشلونة لتتويج تاريخي بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1992 كمدرب، بعد أن رسم بصمته كلاعب أسطوري في النادي خلال سبعينيات القرن الماضي، كما أن فلسفته “الكرويفية” في اللعب الجميل والهجومي تُعتبر حجر الأساس في أكاديمية لاماسيا التي أنتجت أجيالاً من النجوم العالميين.









التعليقات