اصطحبت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، وفداً رفيع المستوى يمثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة وعدداً من الدول المتوسطية في جولة لزيارة معالم الإسكندرية التاريخية، وذلك على هامش اجتماعات المكتب التنفيذي الثامن والتسعين لاتفاقية برشلونة.
شملت الجولة زيارة قلعة قايتباي وعرض الصوت والضوء، حيث استعرضت الوزيرة الطبيعة المميزة للمدينة الساحلية التي تعد منصة مهمة لتنفيذ رؤية إقليمية مشتركة لبحر متوسط نظيف وصحي ومستدام، من خلال مواجهة التحديات البيئية مثل التلوث وفقدان التنوع البيولوجي وآثار تغير المناخ بحلول علمية مبتكرة.
مصر توحد جهود الدول المتوسطية
أكدت الدكتورة منال عوض أن مصر، من خلال رئاستها للاجتماع الرابع والعشرين للأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة، تسعى لتوحيد جهود الدول المتوسطية للحفاظ على بيئة البحر، مما ينعكس على استدامة جودة الحياة للمواطنين في المناطق الساحلية ويساعدهم في مواجهة تأثير التلوث والتكيف مع تغير المناخ.
الإسكندرية ومواجهة التغيرات المناخية
من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية أن المحافظة تضع ملف التغيرات المناخية على رأس أولوياتها نظراً للتحديات التي تواجه المدن الساحلية، مشيراً إلى تنفيذ عدد من المشروعات والإجراءات الهادفة للتكيف مع آثار تغير المناخ والحد من تداعياته، بما يسهم في حماية السواحل وتعزيز الاستدامة البيئية.
عُقدت اجتماعات المكتب التنفيذي الثامن والتسعين لاتفاقية برشلونة في الإسكندرية على مدار يومين، حيث يعمل المكتب بالنيابة عن اجتماع الأطراف المتعاقدة بين الدورات لضمان استمرار تنفيذ الاتفاقية ومتابعة القرارات الصادرة عنها وتوجيه العمل الاستراتيجي لحماية البيئة البحرية في البحر الأبيض المتوسط.








