التخطي إلى المحتوى

الاقتصاد الصينى يعانى من أستمرار الحرب التجارية مع الولايات المتحدة الامريكية

تباطأ الانتاج الصناعى وإنفاق المستهلكين في الصين خلال شهر أبريل مع اشتداد الحرب التجارية مع واشنطن ، مما زاد من الضغط على بكين لدعم النمو الاقتصادي الهش. النتائج الضعيفة للبيانات الصينية والغير متوقعة اليوم الأربعاء سيتطلب من بكين تعزيز الإنفاق التحفيزي والإقراض المصرفي للوصول إلى هدف النمو الاقتصادي الرسمي لهذا العام والذي يتراوح بين 6٪ و 6.5٪. وقد أعربت حكومة الرئيس الصينى شي جين بينغ عن ثقتها في قدرة الاقتصاد على الصمود أمام التعريفات الجمركية الأمريكية في معركتها على طموحات التكنولوجيا الصينية. لكن خبراء الاقتصاد يقولون إن الضرر قد يزيد إلى ما وراء الصناعات التحويلية التي تعتمد على التصدير إذا عانت ثقة المستهلك والشركات ، مما سيؤدى إلى انخفاض الإنفاق والاستثمار.

وحسب نتائج البيانات الاقتصادية اليوم تباطأ الانتاج الصناعى فى الصين إلى 5.4٪ على اساس سنوى وكان الانتاج شهد نموا بنسبة 8.5% فى شهر مارس وكانت التوقعات تشير الى تراجع بنسبة 6.5% فقط. وأنخفض نمو مبيعات التجزئة إلى 7.2٪ على أساس سنوى مقارنة مع الشهر السابق الذي بلغ 8.7٪. وتعد النتائج نكسة للقادة الصينيين الذين يرغبون في تعزيز النمو الاقتصادي القائم على الاكتفاء الذاتي على أساس الاستهلاك المحلي بدلاً من التجارة والاستثمار.

وظل النمو الاقتصادي الصيني ثابتًا في الربع الأخير من عام 2018 عند 6.4٪ مقارنة بالعام السابق. لكن ذلك كان مدعوما بارتفاع الإنفاق الحكومي والإقراض المصرفي لمواجهة التباطؤ الاقتصادي. وكانت زيادة التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الامريكى دونالد ترامب على الواردات الصينية قاسية على المصنعين. كما أن تصاعد النزاع يثير قلق المستهلكين الصينيين ، مما يضعف الطلب المحلي. وذكر خبراء الاقتصاد بان زيادة التعريفة الامريكية على 200 مليار دولار من الواردات الصينية التي دخلت حيز التنفيذ يوم الجمعة قد تقلل من النمو الاقتصادي بنسبة 0.5 نقطة مئوية ، مما يعطل الانتعاش الذي يبدو أنه يكتسب قوة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *