التخطي إلى المحتوى

توسيع نطاق الحرب التجارية العالمية سيدعم قوة الركود الاقتصادى العالمى

حذر مورجان ستانلي من أن الاقتصاد العالمى على موعد مع ركود عنيف وفى أقرب وقت مع تصاعد الحرب التجارية العالمية بقيادة أكبر أقتصادين فى العالم. تلك الحرب لديها بالفعل القدرة على قيادة الاقتصاد العالمي إلى الركود في أقل من عام. وقال تشيتان أهيا ، كبير الاقتصاديين في مورجان ستانلي ، في مذكرة تم نشرها بإن الاقتصاد العالمي قد ينزلق إلى الركود في تسعة أشهر إذا مضت إدارة دونالد ترامب في زيادة التعريفة الجمركية بنسبة 25 في المائة على الواردات الصينية النهائية البالغة 300 مليار دولار ، وهو ما سيؤدى بطبيعة الحال إلى رد أنتقامى من الصين.

وفي نفس السياق، توقع الاقتصاديون في جولدمان ساكس أن تنفذ ادارة ترامب تهديدها بفرض رسوم جمركية على الواردات الصينية النهائية البالغة 300 مليار دولار إلى 60 في المائة من 40 في المائة. ويتوقع الاقتصاديون في جولدمان ساكس المزيد من التصعيد لأن كلا الجانبين يضيفان تدابير جمركية وغير جمركية. وخفضوا توقعات النمو الاقتصادى الامريكى للربع الثاني إلى 1.1 في المئة من 1.3 في المئة ، والتوقعات للنصف الثاني من العام إلى 2 في المئة.

كما توقعوا أن مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يخفض أسعار الفائدة فى نهاية المطاف.

وفي شهر مايو ، رفعت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على البضائع الصينية بقيمة 200 مليار دولار إلى 25 في المائة من 10 في المائة. وردت الصين برفع الرسوم الجمركية على الواردات الامريكية بما قيمته 60 مليار دولار. وبما أن نتائج الحرب التجارية العالمية لا تزال غير مؤكدة إلى حد كبير يرى الاقتصاديون بأن الركود الاقتصادى العالمى قد يحدث فى خلال ثلاثة أرباع.

ذكرت وكالة انباء الصين (شينخوا) ان الحكومة الصينية نشرت يوم الاحد كتابا ابيض ادعت فيه أن البلاد لا تريد حربا تجارية لكنها ليست خائفة من الحرب ومستعدة للمواجهة اذا لزم الامر. وقد بدأت الولايات المتحدة في فرض تعريفات تجارية على الواردات الصينية العام الماضي ، وردت بكين بتدابير مماثلة. ومع ذلك ، فإن الخلاف لا ينتهي بمجرد رفع التعريفات. حيث استهدفت الولايات المتحدة العديد من الشركات الصينية ، وأبرزها شركة الاتصالات العملاقة Huawei. وتحاول الولايات المتحدة منع استخدام التكنولوجيا من شركة Huawei Technologies Co. العملاقة للاتصالات الصينية في شبكات المحمول 5G على مستوى العالم ، بزعم المخاطر الأمنية.

والأحدث في التطورات حول النزاع بينهما وردت أخبار تفيد بأن الصين قد تستهدف عملاق اللوجستيات الأمريكي فيديكس. وأعلنت الحكومة أنها ستنشئ “قائمة كيانات غير موثوق بها” فيما يتعلق بشركات الأعمال. وتشعر الشركات في كل من الولايات المتحدة والصين بالقلق من تصاعد الحرب التجارية ، وتمتد التوترات إلى مجالات أخرى ، حيث حذرت الصين من القيام بعمل عسكري إذا حاولت دولا أخرى بالتدخل في الأمور المتعلقة بتايوان.

وتوسع نطاق تلك الحرب التجارية العالمية حيث هددت أدارة ترامب برفع التعريفات الجمركية على الواردات من الاتحاد الأوروبي والمكسيك. وفي أواخر شهر مايو ، أعلن ترامب أنه سيتم فرض رسوم جديدة على الواردات المكسيكية إذا لم تتخذ البلاد خطوات للحد من الهجرة الغير شرعية. وقد هدد بفرض تعريفة بنسبة 5 في المائة على جميع الواردات من المكسيك ابتداء من 10 يونيو. وحذر البيت الأبيض من أنه إذا لم تتصرف المكسيك كما طالب ترامب ، فإن التعريفات سترتفع بنسبة 5 في المائة كل شهر حتى 1 أكتوبر ، ليصل المعدل إلى 25 في المائة.

وهناك مصدر قلق كبير لكلا من المكسيك والاتحاد الأوروبي بتنفيذ تهديد ترامب برفع التعريفات الجمركية على واردات السيارات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *