التخطي إلى المحتوى
السعودية: هجوم أرامكو انطلق من الشمال بدعم من إيران
هجوم أرامكو

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الأربعاء، الكشف عن أدلة تثبت تورط إيران في الهجوم على منشأتي نفط في بقيق وخريص خلال مؤتمر صحفي تم عقده مساء اليوم، ظهار ذلك”، فإن الهجوم “لم ينطلق من اليمن”، حيث تقاتل السعودية الحوثيين على رأس تحالف عسكري منذ 2015، مستبعدا بذلك أن يكون الحوثيون وراء الهجوم.

وتعرضت السبت أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في بقيق وحقل خريص النفطي في شرق المملكة لهجوم غير مسبوق، تسبب بخفض الإنتاج السعودي.

الحوثيون يعدون بالكشف عن طائرات الهجوم

وأعلن الحوثيون في اليمن الذين تدعمهم طهران، مسؤوليتهم عن الهجوم، قائلين إنهم نفذوه بطائرات من دون طيار، لكن مسؤولا أمريكيا أفاد بأن واشنطن مقتنعة بأن العملية انطلقت من إيران.

وهدد الحوثيون اليمنيون الأربعاء بشن هجمات ضد الإمارات، العضو في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، مؤكدين أن لديهم “عشرات الأهداف” منها في أبوظبي ودبي. وقال المتحدث باسم قوات الحوثيين يحيى سريع في مؤتمر صحفي عقده في صنعاء: “لدينا عشرات الأهداف ضمن بنك أهدافنا في الإمارات، منها في أبوظبي ودبي، وقد تتعرض للاستهداف في لحظة”.

وعرض سريع صورا ملتقطة من الجو قال إنها للمنشأتين، وتم التقاطها قبل العملية وبعد العملية، بحسب قوله.

وقال إن العملية التي أطلق عليها اسم “عملية توازن الردع الثانية”، “نفذت بعدد من أنواع الطائرات المسيرة منها طائرات”، قال إنه “يكشف عنها اليوم لأول مرة”، مشيرا إلى أنها “تعمل بمحركات نفاذة وعادية”.

وذكر أن بعض الطائرات المستخدمة “لها رؤوس انشطارية، وتحمل أربع قنابل دقيقة قي الإصابة، وتستطيع التخفي والمناورة”.

وقال المتحدث متوجها إلى التحالف الذي يقاتل في اليمن دعما للحكومة اليمنية، “إذا أردتم السلام والأمن لمنشآتكم وأبراجكم الزجاجية التي لا تستطيع الوقوف أمام طائرة مسيرة واحدة، فاتركوا اليمن وشأنه”. وتابع “سنحرق المزيد من المنشآت والأهداف الحيوية إذا استمر (التحالف) في عدوانه وحصاره على بلدنا”.

الأمم المتحدة تبعث بخبراء للسعودية للتحقيق في الهجمات

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر دبلوماسية الأربعاء أن خبراء من الأمم المتحدة ينتظر وصولهم إلى السعودية لإجراء تحقيق دولي حول الهجمات، التي طاولت منشأتين نفطيتين لشركة ارامكو.

وقال أحد هذه المصادر رافضا كشف هويته إن “إجراء تحقيق دولي هو أمر جيد جدا”، فيما أكد دبلوماسي أن هؤلاء الخبراء هم في طريقهم إلى السعودية أو قد يكونون وصلوا إليها.

وأوضح دبلوماسيون أن مهمة هؤلاء الخبراء تستند بشكل خاص إلى القرار، الذي صادق على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وإلى القرار الذي فرض حظرا على الأسلحة في اليمن.

وكانت الخارجية السعودية قد أكدت في بيان الاثنين أنها ستقوم “بدعوة خبراء دوليين ومن الأمم المتحدة للوقوف على الحقائق والمشاركة في التحقيقات” في شأن الهجمات على منشأتي أرامكو.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *