تتحدد مسيرة اللاعبين الكروية غالباً بلحظة فارقة، تتحول فيها مساراتهم من الغموض إلى الوضوح، ومن التحدي إلى التتويج، وكانت هذه اللحظة الحاسمة في مسيرة النجم المصري محمد صلاح خلال فترة وجوده في نادي تشيلسي الإنجليزي تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث لم تكن تجربته الأولى في الدوري الإنجليزي ناجحة بالشكل المتوقع، لكن إرادته الصلبة حولت هذا التحدي إلى محطة انطلاق، فانتقل إلى فيورنتينا ثم روما الإيطالي، ليعود بعدها بقوة إلى البريميرليغ مع ليفربول، ويصنع مع المدرب يورغن كلوب حقبة ذهبية للنادي.
ظاهرة حقيقية بكل المقاييس
يُمثل محمد صلاح حالة استثنائية في كرة القدم العالمية، فهو أكثر اللاعبين العرب والمصريين استقراراً وتألقاً على مدى عقد كامل في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز نادر في تاريخ البطولة، حيث حافظ على مستواه العالي وسجله التهديفي والإبداعي بشكل مستمر، محطماً الأرقام القياسية وصانعاً للتاريخ.
بات صلاح أيقونة عالمية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، فهو ابن قرية نجريج البسيطة الذي حصد كل الألقاب الجماعية والفردية تقريباً على مستوى الأندية، ولعب دوراً محورياً في إعادة ليفربول إلى عرش الكرة الإنجليزية والأوروبية، وسيبقى اسمه محفوراً في ذاكرة أنفيلد، حيث يتردد صدى هتاف جماهيره “مو صلاح” كشهادة على ارتباطه الأبدي بالنادي والمدينة.
شاهد ايضاً
- إصابة رافينيا تثير قلق برشلونة قبل المباراة الحاسمة
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة في صدمة للكتلان
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه مع برشلونة
- رافينيا يغيب عن مباريات بسبب الإصابة.. كم عددها في الكلاسيكو؟
- سبورت تنشر رد فعل فليك الغاضب على إصابة رافينها
- صلاح يعلن رحيله عن ليفربول في توقيت مفاجئ
- إيطاليا تنادي صلاح لإنقاذ مسيرته.. ونجوم سبقوه في الهروب من صعوبات البريميرليج
- يورجن كلوب يحذر ليفربول من فخ “البديل المتطابق” لصلاح ويدعو لتغيير تكتيكي في أنفيلد
يُعد محمد صلاح الهداف التاريخي لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز في عصر البريميرليغ، كما يحمل الرقم القياسي لأكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في موسم واحد من البطولة (32 هدفاً في موسم 2017-2018)، وهو أول لاعب مصري وعربي يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي، وقد ساهم بشكل حاسم في فوز النادي ببطولة الدوري الإنجليزي بعد غياب 30 عاماً، وبطولة دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه.









التعليقات