ستونز يودع مانشستر سيتي بعد رحلة طويلة من الطفل إلى الرجل في كرة القدم

إليكم عبر أقرأ 24 نيوز قصة وداع مؤثرة لمدافع إنجليزي كبير، يحمل بين طياتها دروسًا عن الوفاء، والإبداع، والطموح، التي تستحق أن تروى وتُستلهم في عالم كرة القدم.
جون ستونز يختتم مسيرته مع مانشستر سيتي بعد رحلة حافلة بالإنجازات
يودّع المدافع الإنجليزي جون ستونز ناديه مانشستر سيتي بعدما قضى داخل جدرانه عشر سنوات ملؤها الإنجازات والتحديات. جاء رحيله في ظل انتهاء عقده في يونيو المقبل، ليختم فصلًا مهمًا من مسيرته الرياضية، ويترك أثرًا لا يُنسى في قلوب الجماهير والنادي على حد سواء. في بيان رسمي، أشار مانشستر سيتي إلى أن ستونز كان أحد رموز الفريق خلال حقبة حافلة بالإنتصارات، حيث ساعد في التتويج بعدد كبير من البطولات، وكان دومًا لاعبًا أساسياً في تشكيلة المدرب بيب جوارديولا.
مسيرة ستونز مع السيتي.. إنجازات عظيمة وأثر واسع
انضم ستونز إلى صفوف السيتي في 2016، وكان من بين أولى الصفقات التي أبرمها المدرب بيب جوارديولا، ليصبح بعدها أحد أعمدة الدفاع الأساسية للفريق. سجل المدافع الإنجليزي خلال مسيرته مع النادي أكثر من 293 مباراة، فكان دائمًا في قلب الدفاع، وارتبط بأسلوب لعب منظم وعالي المستوى. ساهم بشكل مباشر في حصد 19 لقبًا كبيرًا، بما في ذلك ستة ألقاب في الدوري الممتاز، ولقب دوري أبطال أوروبا، ولقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب بكأس الرابطة، بالإضافة إلى درع المجتمع، ومع الاتحاد، ساهم أيضًا في تتويجات عالمية مثل كأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي.
كلمات ستونز: وداعٌ ملؤه الفخر والإيمان بالمستقبل
عبر حسابه في إنستجرام، ألقى جون ستونز كلمة مؤثرة لوداع محبي فريقه، قال فيها: “لقد كانت هذه السنوات العشر موطني، وسيظل كذلك لبقية حياتي”، مضيفًا أن الرحلة كانت ملهمة ومتنوعة، حيث تطور من طفل إلى رجل، وأصبح أبًا وزوجًا، وحقق كل أهدافه هنا، لافتًا إلى أن حب النادي والجماهير غرس في نفسه الثقة والطموح. اختصر مسيرة ملهمة من الإصرار، والطموح، والتفاني، والتي ستظل محفورة في سجلات النادي وجماهيره.
أما الموسم الأخير فكان أحيانًا صعبًا، نظرًا لإصاباته التي قلّلت من مشاركته في المباريات، لكن ذلك لا يقلل من إرثه الكبير كأحد أهم صفقات بيب جوارديولا، ولعب دوره بشكل استثنائي في تشكيل هوية السيتي.
قدمنا لكم عبر أقرأ 24 نيوز قصة وداع أحد أعظم المدافعين في تاريخ مانشستر سيتي، الذي ترك بصمته، وعبر عن حلم تحقيقه، وترك أثرًا لا يُنسى، وها هو يرحل، ليبدأ فصلًا جديدًا في حياته، ملؤه التطلعات والطموحات المستقبلية.
