حزب الله يسقط مسيرة هرمس 900 إسرائيلية بواسطة صاروخ أرض جو جنوب لبنان

أعدت لكم عبر موقع أقرأ 24 نيوز، حيث تتصاعد الأحداث في لبنان مع إعلان المقاومة الإسلامية “حزب الله” عن إنجاز عسكري جديد يُثبت قدرتها على التصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. ففي وقت تتزايد فيه التوترات على الجبهة الجنوبية، وبحضور عمليات العدوان الإسرائيلي التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية، برز خبر إسقاط طائرة مسيرة نوع “هرمس 900” فوق بلدة القنطرة جنوبي لبنان، كدليل واضح على تطور قدرات المقاومة العسكرية والدفاعية.
حزب الله يعلن إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة من نوع “هرمس 900”
أفادت المقاومة الإسلامية في لبنان يوم الثلاثاء 28 نيسان 2026 بأن وحدات الدفاع الجوي التابعة لها نجحت في إسقاط طائرة استيطانية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في أجواء جنوب لبنان، عبر استهدافها بصاروخ أرض جو في منطقة القنطرة، وأكد حزب الله أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة، مما أدى إلى تحطم الطائرة وسقوط حطامها داخل الأراضي اللبنانية، وهو ما يعكس تطور القدرات العسكرية للمقاومة.
تفاصيل عملية الإسقاط
وذكر حزب الله أن مجاهديه رصدوا المسيرة بدقة أثناء قيامها بمهام تجسسية، وتم استهدافها قبل إتمام مهمتها، مع الإشارة إلى أن الطائرة “هرمس 900″، المعروفة باسم “كوخاف”، تُعد من أبرز طائرات التجسس والاستهداف الدقيق في ترسانة الاحتلال الإسرائيلي، وإسقاطها يُمثل ضربة نوعية لتفوق الاحتلال الجوي في المنطقة، ويضع قيوداً على حرية الطيران الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية.
تداعيات التصعيد وقوة الرد
ويأتي هذا الحدث وسط تصعيد غير مسبوق في الجنوب اللبناني، حيث يواجه الاحتلال تصعيدًا عسكريًا متواصلاً من خلال اعتداءاته على القرى والبلدات الحدودية، وتابعت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد خمسة مدنيين في مجدل زون جراء غارات جوية أدت إلى تصعيد التوتر بشكل كبير، وهو ما دفع المقاومة لردود فعل أعمق وتصعيد أكثر حزماً.
الموقف السياسي والتصعيد الإسرائيلي
وعلى الصعيد السياسي، يسعى الاحتلال الإسرائيلي لفرض شروطه عبر التصعيد العسكري، حيث أمهلت إسرائيل لبنان أسبوعين للموافقة على مطالب أمنية، مع تهديدات بتصعيد شامل حال عدم الاستجابة، بينما تزداد قوة موقف المقاومة بقيادة الشيخ نعيم قاسم، الذي أكد استمرار الدفاع عن لبنان حتى توقف العدوان بشكل كامل، مع الإشارة إلى أن إسقاط “هرمس 900” هو بداية لسلسلة مفاجآت في مجال الدفاع الجوي.
ختاماً، تؤكد المقاومة أن دفاعها سيظل مستمراً، وأن إسقاط الطائرة هو رسالة واضحة لعدوها، بأن السيادة اللبنانية غير قابلة للمساس، وأنها لن تتهاون في حماية الشعب، محملة الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن التصعيد والخرق المستمر للسيادة اللبنانية.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 نيوز.
