تراجع صادرات النفط إلى 300 ألف برميل يومياً بمستوى لا يغطي الثلث
حذر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي من التداعيات الخطيرة الناتجة عن تراجع صادرات النفط العراقية، مؤكداً أن العوائد الحالية لم تعد كافية لتغطية الالتزامات المالية الأساسية للدولة.
تراجع حاد في كميات التصدير
وفي تصريحات خاصة لـ “أقرأ نيوز 24″، كشف المرسومي عن انخفاض كبير في معدلات التصدير اليومية، حيث تراجعت الكميات بشكل حاد مقارنة بالمستويات السابقة.
| الفترة الزمنية | حجم الصادرات النفطية (برميل يومياً) |
|---|---|
| سابقاً | أكثر من 3 ملايين برميل |
| حالياً | 300 ألف برميل |
تحديات لوجستية وعوائق الشحن
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن ناقلات النفط العراقي تواجه تأخيرات ملموسة في عمليات التحميل بميناء البصرة، كما أن عملية العبور عبر مضيق هرمز أصبحت أكثر تعقيداً، وذلك بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف الشحن وبوالص التأمين.
البدائل المتاحة وأزمة الرواتب
وبين المرسومي أن العراق يسعى حالياً للاعتماد على خط جيهان التركي كخيار بديل لتصدير النفط، إلا أن هذه الكميات المصدرة لا تفي إلا بسداد نحو ثلث رواتب الموظفين فقط.
مخاطر مالية واحتياجات ملحة
وأوضح أن هذا الوضع المالي المتردي سيجبر الدولة على اللجوء إلى الاقتراض والبحث عن حلول تمويلية جديدة خلال الأشهر المقبلة، وذلك لضمان توفير المتطلبات الأساسية التالية:
- صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين.
- تأمين إمدادات الطاقة الكهربائية.
- توفير احتياجات الغاز الضرورية.
- تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية.
