خطأ غويهي الكارثي يقلب الموازين ويكلف مانشستر سيتي نقاطا ثمينة في ليلة درامية مليئة بالإثارة

نقدم لكم عبر أقرأ 24 نيوز تحليلاً عميقاً لمباراة مانشستر سيتي وإيفرتون، التي لم تكن مجرد تعادل عابر بنتيجة 3-3، بل كانت جرس إنذار كشف عن حالة من التخبط غير المعهودة في صفوف “السيتيزنز”، وأثارت تساؤلات جوهرية حول استقرار الفريق في المنعطفات الحاسمة من الموسم.
مانشستر سيتي في مواجهة إيفرتون: هل فقد الفريق هويته؟
لم يكن التعادل الفوضوي أمام إيفرتون مجرد خسارة لنقطتين في سباق الدوري الإنجليزي، بل عكس حالة من الارتباك ظهرت بوضوح في طريقة إضاعة المباراة، حيث تحول الفريق من السيطرة المطلقة إلى السقوط السريع والمثير للقلق، وهو ما اعتبره أسطورة ليفربول جيمي كاراجر علامة صريحة على حالة من الذعر النفسي بدأت تتسلل إلى قلوب اللاعبين، مما جعل النتيجة مجرد غيض من فيض لمشكلة أعمق.
أخطاء فردية تعكس غياب التركيز
وجه كاراجر انتقادات لاذعة لمارك غويهي، مشيراً إلى أن تمريرته الخلفية الخاطئة التي أدت لهدف التعادل لم تكن نتيجة ضغط من الخصم، بل كانت قراراً كارثياً في موقف كان يمكن السيطرة عليه تماماً، كما طالت الانتقادات عبد القادر خوسانوف الذي ظهر متردداً وبوضعية خاطئة مهدت الطريق للمنافس، مما يؤكد أن الانهيار بدأ من خرق المبادئ الدفاعية الأساسية التي لطالما ميزت فرق البطولة.
التحول من الرعب إلى الاستباحة
لقد تغيرت موازين القوى بشكل ملحوظ، فبعد أن كان الخصوم يرتجفون أمام استحواذ السيتي ويطبقون دفاعاً مكثفاً، أصبح إيفرتون ينهج أسلوب الضغط المباشر والجريء الذي أربك حسابات الفريق، وهذا التحول يشير إلى مشكلة نفسية وليست تكتيكية، حيث فقد المدافعون الثقة في بناء الهجمات من الخلف، مما جعل النظام بأكمله يفقد انسيابيته المعهودة ويصبح هدفاً سهلاً للاستغلال.
تحديات بيب غوارديولا في صراع اللقب
يدرك غوارديولا أن “الآلة” التي بناها بدأت تظهر عليها الشقوق، وأن الحفاظ على الصدارة يتطلب استعادة الهوية المفقودة سريعاً، لأن الفريق العظيم لا يسقط بقوة الخصم، بل عندما يفقد شعوره بالتفوق والسيطرة، وإذا استمرت هذه الهفوات الدفاعية، فقد يجد السيتي صعوبة ليس فقط في حصد اللقب، بل في الحفاظ على مركزه التنافسي المعتاد.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 نيوز.
