ادعى فريق بحثي أن تقنيات المسح الراداري المتقدمة ربما كشفت عن شبكة واسعة من الهياكل تحت أرضية مخفية تحت هضبة الجيزة، بما في ذلك ما يُشار إليه بـ”أبو الهول الثاني”.

وتشير النظرية، التي تستند إلى صور الأقمار الصناعية ورسم خرائط تفصيلية تحت السطح، إلى وجود تشكيلات هندسية وغرف عميقة وممرات مترابطة تحت الرمال، وقد أعادت هذه الادعاءات، التي تمزج بين التكنولوجيا الحديثة والغموض الأثري، إحياء التساؤلات القديمة حول ما قد يكون مدفوناً تحت أحد أشهر المواقع الأثرية في العالم.

تقنية المسح الراداري المتطورة

استخدم الفريق تقنية التصوير المقطعي بتقنية دوبلر للرادار ذي الفتحة التركيبية (SAR)، لتحليل تفاعل إشارات الرادار مع الأرض وبناء نماذج ثلاثية الأبعاد متعددة الطبقات لما يكمن تحت السطح، ويركز هذا النهج على رصد الاختلافات والأنماط الدقيقة التي قد تشير إلى تكوينات هيكلية من صنع الإنسان، بدلاً من التكوينات الجيولوجية الطبيعية.

نتائج المسح المزعومة

تشير النتائج الأولية للفريق إلى وجود عدة تكوينات تحت الأرض، منها:

  • أنفاق عمودية وممرات حلزونية.
  • غرف كبيرة تقع على أعماق كبيرة.
  • هياكل تشبه الأعمدة وتصميمات متناظرة.
  • تكوينات مترابطة تمتد تحت أجزاء واسعة من الهضبة، بما في ذلك مناطق تحت هرم خفرع.

وتشكل هذه التكوينات معاً ما يبدو أنه شبكة هيكلية متناسقة، مما يوحي بأن ما تحت الأرض قد يكون أكثر اتساعاً وتعقيداً مما كان يُعتقد سابقاً.

مفهوم “أبو الهول الثاني”

لا تظهر فكرة “أبو الهول الثاني” كنصب تذكاري مكشوف، بل كتكوين معكوس أو شبيه بأبو الهول تم رصده في بيانات المسح، ويُزعم أن هذا التكوين يتوافق هندسياً مع موقع واتجاه تمثال أبو الهول الحالي.

تظل هضبة الجيزة، التي يبلغ عمر أهراماتها حوالي 4500 عام، مركزاً للاكتشافات الأثرية والجدل العلمي، حيث شهدت العقود الماضية استخدام تقنيات مثل الرادار المخترق للأرض والمسح السيزمي في محاولات متكررة لكشف أسرارها المدفونة، دون أن تثبت أي منها بشكل قاطع وجود مدن أو شبكات هيكلية ضخمة تحت الأرض كما تزعم بعض النظريات.

الأسئلة الشائعة

ما هي التقنية المستخدمة في المسح تحت سطح هضبة الجيزة؟
استخدم الفريق تقنية التصوير المقطعي بتقنية دوبلر للرادار ذي الفتحة التركيبية (SAR). تعمل هذه التقنية على تحليل إشارات الرادار لبناء نماذج ثلاثية الأبعاد متعددة الطبقات لما تحت السطح، وتركّز على رصد الاختلافات التي قد تشير إلى هياكل من صنع الإنسان.
ما هي النتائج المزعومة التي كشف عنها المسح؟
تشير النتائج الأولية المزعومة إلى وجود أنفاق عمودية وممرات حلزونية، وغرف كبيرة على أعماق كبيرة، وهياكل تشبه الأعمدة وتصميمات متناظرة. كما يُزعم وجود تكوينات مترابطة تمتد تحت أجزاء واسعة من الهضبة، بما في ذلك مناطق تحت هرم خفرع.
ما هو المقصود بـ 'أبو الهول الثاني' في هذا السياق؟
مفهوم 'أبو الهول الثاني' لا يشير إلى نصب تذكاري مكشوف، بل إلى تكوين تحت الأرض تم رصده في بيانات المسح. يُزعم أن هذا التكوين يشبه شكل أبو الهول وهو معكوس أو مطابق هندسياً لموقع واتجاه تمثال أبو الهول الحالي فوق الأرض.
هل تم إثبات وجود هذه الشبكة الهيكلية تحت الأرض بشكل قاطع؟
لا، لم يتم إثبات هذه الادعاءات بشكل قاطع. شهدت هضبة الجيزة محاولات متكررة باستخدام تقنيات مختلفة مثل الرادار المخترق للأرض، لكن لم تثبت أي منها بشكل نهائي وجود مدن أو شبكات هيكلية ضخمة تحت الأرض كما تزعم بعض النظريات.