ادعى فريق بحثي أن تقنيات المسح الراداري المتقدمة ربما كشفت عن شبكة واسعة من الهياكل تحت أرضية مخفية تحت هضبة الجيزة، بما في ذلك ما يُشار إليه بـ”أبو الهول الثاني”.
وتشير النظرية، التي تستند إلى صور الأقمار الصناعية ورسم خرائط تفصيلية تحت السطح، إلى وجود تشكيلات هندسية وغرف عميقة وممرات مترابطة تحت الرمال، وقد أعادت هذه الادعاءات، التي تمزج بين التكنولوجيا الحديثة والغموض الأثري، إحياء التساؤلات القديمة حول ما قد يكون مدفوناً تحت أحد أشهر المواقع الأثرية في العالم.
تقنية المسح الراداري المتطورة
استخدم الفريق تقنية التصوير المقطعي بتقنية دوبلر للرادار ذي الفتحة التركيبية (SAR)، لتحليل تفاعل إشارات الرادار مع الأرض وبناء نماذج ثلاثية الأبعاد متعددة الطبقات لما يكمن تحت السطح، ويركز هذا النهج على رصد الاختلافات والأنماط الدقيقة التي قد تشير إلى تكوينات هيكلية من صنع الإنسان، بدلاً من التكوينات الجيولوجية الطبيعية.
نتائج المسح المزعومة
تشير النتائج الأولية للفريق إلى وجود عدة تكوينات تحت الأرض، منها:
شاهد ايضاً
- منخفض جوي يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة
- توقعات الطقس: رياح مثيرة للرمال وأمطار رعدية محتملة اليوم
- طقس اليوم السبت 28 مارس 2026: رياح مثيرة للرمال وأمطار رعدية محتملة
- شمال فيتنام يتوقع ضباب صباحي وشمس بعد الظهيرة في 28 مارس
- توقعات طقس 28 مارس: موجة حر محلية ترفع الحرارة فوق 35 درجة في عدة مناطق
- بث قناة كرتون نتورك بالعربية 2026 عبر نايل سات وعرب سات على موقع فلسطينيو48 و بوابة اربعة وعشرين
- تردد قناة أون سبورت لبث مباراة مصر والسعودية مجاناً عبر فلسطينيو48 على بوابة اربعة وعشرين
- ضبط تردد قناة توم وجيري 2026 على نايل سات وعرب سات لمتابعة مغامرات الكارتون
- أنفاق عمودية وممرات حلزونية.
- غرف كبيرة تقع على أعماق كبيرة.
- هياكل تشبه الأعمدة وتصميمات متناظرة.
- تكوينات مترابطة تمتد تحت أجزاء واسعة من الهضبة، بما في ذلك مناطق تحت هرم خفرع.
وتشكل هذه التكوينات معاً ما يبدو أنه شبكة هيكلية متناسقة، مما يوحي بأن ما تحت الأرض قد يكون أكثر اتساعاً وتعقيداً مما كان يُعتقد سابقاً.
مفهوم “أبو الهول الثاني”
لا تظهر فكرة “أبو الهول الثاني” كنصب تذكاري مكشوف، بل كتكوين معكوس أو شبيه بأبو الهول تم رصده في بيانات المسح، ويُزعم أن هذا التكوين يتوافق هندسياً مع موقع واتجاه تمثال أبو الهول الحالي.
تظل هضبة الجيزة، التي يبلغ عمر أهراماتها حوالي 4500 عام، مركزاً للاكتشافات الأثرية والجدل العلمي، حيث شهدت العقود الماضية استخدام تقنيات مثل الرادار المخترق للأرض والمسح السيزمي في محاولات متكررة لكشف أسرارها المدفونة، دون أن تثبت أي منها بشكل قاطع وجود مدن أو شبكات هيكلية ضخمة تحت الأرض كما تزعم بعض النظريات.








