أكد كريستيان برسلو، الرئيس التنفيذي السابق لأندية ليفربول وأستون فيلا، أن التصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط قد يجعل بعض اللاعبين يعيدون التفكير في قرار الانتقال للدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن العوامل الأمنية والاستقرار العائلي أصبحت أولوية تتجاوز الاعتبارات المالية.
وقال برسلو في تصريحات لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية: “نحن في ظل حرب حالياً، قد يكون هذا عاملاً مهماً، عندما تكون لاعب كرة قدم ثري يمكنك اختيار المكان الذي ترغب في العيش فيه ومكان إقامة عائلتك”، موضحاً أن خيار الانتقال للسعودية أصبح أكثر تعقيداً مما كان عليه في السابق.
تأثير الأوضاع الإقليمية على قرارات اللاعبين
وأضاف برسلو أن اللاعبين يفكرون كثيراً في عائلاتهم وعوامل أخرى تتجاوز كرة القدم، معتبراً أن السعودية قد تبدو مكاناً أكثر خطورة في ظل الظروف الحالية، وهذا التحول يأتي في وقت تطمح فيه الأندية السعودية لضم نجوم عالميين مثل محمد صلاح بعد رحيله المتوقع عن ليفربول.
نهاية عصر الصفقات الضخمة للاعبين فوق الثلاثين
وأشار برسلو إلى أن عصر التعاقدات السعودية الضخمة مع لاعبين فوق سن الثلاثين بمبالغ طائلة قد ولى، لافتاً إلى أن هذه الصفقات أنقذت عدداً من أندية أوروبا وخاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز من أزمات مالية.
شاهد ايضاً
- برشلونة يضع البطل القومي الكوسوفي على راداره
- نجم ليفربول يلمع في خضم سحق ألمانيا لسويسرا بمباراة غزيرة بالأهداف.
- صلاح يدخل تاريخ ليفربول كأحد عظماء النادي
- كلوب يحدد بديل محمد صلاح في تشكيلة ليفربول
- عبد ربه: منتخب مصر برهن أنه ليس صلاح فقط.. والخوف من إسبانيا غير مقبول
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- أراوخو: نشأتي الريفية حالت دون طلب المساعدة قبل إقالتي من تشيلسي
- برشلونة يعلن رسميًا تفاصيل إصابة رافينيا ومدة غيابه
وكان رامي عباس، وكيل أعمال محمد صلاح، قد أثار الغموض حول مستقبل لاعب ليفربول المصري، مؤكداً أن لا أحد يعلم أين سيلعب المهاجم العالمي الموسم المقبل، بينما تغيب صلاح حالياً عن معسكر منتخب مصر بسبب الإصابة، ولم تجر أي مفاوضات متقدمة حتى الآن احتراماً لالتزامه مع ليفربول.
شهد الدوري السعودي للمحترفين طفرة استثمارية غير مسبوقة خلال المواسم الأخيرة، حيث استقطب أسماء عالمية مثل كريستيانو رونالدو ونيمار وبنزيمة، ضمن استراتيجية طموحة تهدف إلى تطوير البطولة محلياً وعالمياً كجزء من رؤية المملكة 2030.








