شهدت أسعار الذهب العالمية قفزة حادة مع إغلاق تعاملات ليلة 27 مارس، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 2.53% خلال 24 ساعة، حيث قفز سعر الأونصة من أدنى مستوى عند 4410 دولارات ليغلق عند 4495 دولاراً، فيما ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 3.71% لتتداول قرب 73.74 دولاراً للأونصة.

عوامل الضغط والجذب في سوق الذهب

يوازن المستثمرون بين عاملين رئيسيين يتحكمان في حركة المعدن النفيس، يتمثل الأول في الطلب عليه كأصل ملاذ آمن بسبب حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط، فيما يمثل الضغط الثاني التضخم المستمر الذي يخنق الطلب الاستهلاكي ويحد من نشاط التجارة العالمية.

تأثير أسواق النفط والسندات

ساهمت مخاوف اضطرابات الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط في دفع أسعار النفط الخام نحو 97 دولاراً للبرميل، مما عزز الطلب على الذهب كغطاء ضد التضخم، كما أدى انخفاض عوائد السندات الأمريكية الحكومية إلى زيادة الجاذبية النسبية للأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب والفضة.

الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط

لا يزال التوتر في المنطقة عاملاً محورياً يحرك السوق، حيث أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تأجيل الموعد النهائي لشن هجوم على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام، مشيراً إلى وجود مفاوضات بين واشنطن وطهران، في حين تدرس وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تعزيز وجودها العسكري في المنطقة بإرسال قوات إضافية.

أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية

على الصعيد المحلي، رفعت شركة إس جاي سي (SJC) أسعار الذهب ليتراوح سعر الأونصة بين 168.6 و171.6 مليون دونغ (سعر الشراء والبيع على التوالي)، مسجلة زيادة قدرها 100 ألف دونغ مقارنة بأسعار صباح اليوم السابق.

شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال شهر مارس، حيث ارتفعت بنسبة 8% في النصف الأول منه مدعومة بالتوقعات بتخفيض أسعار الفائدة، قبل أن تشهد تراجعات متتالية مع تصاعد المخاوف من استمرار التضخم، لتعاود الارتفاع مجدداً مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.