شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية بفيتنام ارتفاعاً حاداً صباح اليوم، حيث رفعت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سعر شراء سبائك الذهب إلى 169.8 مليون دونغ للأونصة وبيعها إلى 172.8 مليون دونغ، مسجلة زيادة قدرها 1.2 مليون دونغ مقارنة بإغلاق أمس، كما ارتفع سعر خواتم الذهب الخالص 99.99% لدى الشركة نفسها إلى 169.6 مليون دونغ للشراء و172.6 مليون دونغ للبيع.
تقلبات الأسعار في السوق المحلية
قفز سعر سبيكة الذهب من شركة SJC بما يقرب من 3 ملايين دونغ خلال يوم واحد فقط، وتبعتها علامات تجارية أخرى مثل باو تين مينه تشاو و مي هونغ و باو تين مان هاي في رفع أسعار خواتم الذهب العادية إلى 168.6 مليون دونغ للشراء و171.6 مليون دونغ للبيع، بينما ظلت أسعار شركة SBJ أقل نسبياً عند 161.7 مليون دونغ للشراء و164.6 مليون دونغ للبيع للأونصة.
تأثير السوق العالمية على الذهب المحلي
تأتي هذه الزيادة المحلية متأثرة بارتفاع أسعار الذهب العالمية التي أغلق تداولات الأسبوع عند 4495 دولاراً للأونصة، بزيادة تقارب 65 دولاراً، وشهدت الأسواق الدولية تقلبات عنيفة بلغت 150 دولاراً للأونصة خلال جلسات التداول الأخيرة، حيث تراوحت بين 4400 و4550 دولاراً.
شاهد ايضاً
- 28 مارس: ارتفاع أسعار الذهب بأكثر من 1.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة رغم استمرار خسائر المستثمرين.
- ارتفاع حاد يشهده سعر الذهب عالميًا اليوم 28 مارس
- ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع قيمة الدولار
- ارتفاع أسعار الذهب محلياً ودولياً في 28 مارس
- مفاجأة في سعر الذهب عيار 24 بالسوق المصري اليوم.. ما التطورات الجارية؟
- سعر مثقال الذهب عيار 21 في العراق اليوم السبت 28 مارس 2026 يسجل استقراراً محلياً رغم صعود عالمي قوي وتوقعات حاسمة للمسار
- استقرار سعر الجنيه الذهب اليوم السبت في مصر عند 55040 جنيها
- أسعار الذهب المحلية تواكب التذبذب العالمي بفارق 30 مليون دونغ للأونصة
عوامل دفع الأسعار العالمية للصعود
صعدت أسعار الذهب العالمية على الرغم من ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي فوق حاجز 100 نقطة وارتفاع أسعار النفط حيث تجاوز خام برنت 100 دولار للبرميل، ويُرجع المحللون هذا الصعود إلى بحث المستثمرين عن أصول ملاذ آمن وسط حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط، بينما يوازنون ذلك مع المخاوف من ضغوط التضخم التي قد تخنق الطلب.
يتوقع محللو شركة TD Securities أن يشهد سوق الذهب مزيداً من الضعف على المدى المتوسط، مع توجه البنوك المركزية لاستخدام احتياطياتها الرسمية في مواجهة التضخم المتصاعد الناجم عن أزمة الطاقة.








