لم تكن رحلة فيرمين لوبيز من أكاديمية لاماسيا إلى الفريق الأول لبرشلونة رحلة نمطية، بل كانت مسيرة تحول درامية، قادرة فيها رسالة صوتية على “واتساب” من صديق قديم للمدرب تشافي هيرنانديز على تغيير مصير اللاعب الشاب.
بداية غير تقليدية في برشلونة
على عكس السيناريو المعتاد لنجوم لاماسيا، لم يحظ فيرمين لوبيز بمسيرة صاعدة لامعة في فرق الشباب بالنادي الكتالوني، حيث انضم طفلاً قادماً من ريال بيتيس، وبرزت موهبته لكن دون تألق استثنائي، كما رافق مسيرته المبكرة جدل داخلي حول بنيته الجسدية التي اعتبرها البعض غير مؤهلة للدرجة الأولى.
المنعطف: رسالة صوتية غيرت كل شيء
بعدما تولى تشافي هيرنانديز تدريب الفريق الأول في نوفمبر 2021، لم يكن فيرمين، الذي كان يُعار لنادي ليناريس، ضمن الحسابات الأساسية، غير أن رسالة صوتية تلقاها تشافي من صديقه الأندلسي “دومينجو”، الذي اعتاد إرسال زيت الزيتون له، نبهته إلى الأداء الاستثنائي للاعب مع ليناريس، حيث أصبح هداف الفريق وأظهر جودة لافتة، فتذكر تشافي على الفور اللاعب الضئيل الذي تدرب مع الفريق الأول ليوم واحد ورأى فيه شيئاً مميزاً.
الفرصة والانطلاق
بناءً على تلك المتابعة، قرر تشافي ضم فيرمين لقائمة الناشئين للمعسكر التحضيري قبل جولة الولايات المتحدة، ولم يحتج اللاعب سوى لحصة تدريبية واحدة لإقناع المدرب، حيث أعجب تشافي به خلال أول مباراة مصغرة قائلاً لفريقه الفني: “هل لاحظتم فيرمين؟ إنه يفعل كل شيء بشكل صحيح، يفهم اللعب ويتقن اللعب بكلتا قدميه”.
شاهد ايضاً
- غضب عارم في برشلونة بعد إصابة رافينيا
- برشلونة على وشك التعاقد مع مدافع إنتر ميلان قبيل مونديال قطر
- منتخب مصر يغادر إلى برشلونة لمواجهة إسبانيا وديا بعد الفوز على السعودية
- كلوب يؤكد: فراغ في ليفربول سيستمر بعد رحيل محمد صلاح
- برشلونة يعلن رسميًا غياب رافينيا لمدة خمسة أسابيع
- تمرد كانسيلو يربك خطط الهلال ويضع برشلونة في مأزق
- برشلونة يهزمه رافينيا بضربة موجعة
- برشلونة يرفض إشراك لامين يامال في مباراة إسبانيا أمام مصر
رغم عدم وجوده في القائمة الأولية للمسافرين، طلب تشافي ضمه للجولة، ليكون فيرمين أول الناشئين مشاركة في مباراة آرسنال، ثم يسجل هدفاً رائعاً ويصنع آخر في مواجهة ريال مدريد، معلناً عن نفسه للعالم بأسره.
يذكر أن تشافي هيرنانديز نفسه كان قد حصل على فرصته الأولى في الفريق الأول تحت قيادة المدرب الهولندي لويس فان غال في عام 1998، في سابقة تشبه قصة فيرمين من حيث منح الثقة للشباب بناءً على الإمكانات التي يراها المدرب، حتى قبل اكتمال النضج البدني.








