أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الارتفاع غير المسبوق في أسعار النفط عالمياً، والذي وصل إلى 93 دولاراً للبرميل، يفرض على الدولة تكلفة إضافية تقدر بنحو 750 مليون دولار شهرياً، مؤكداً أن الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود المحلية لا تتجاوز ثلث هذا الارتفاع، بينما تتحمل الحكومة الجزء الأكبر من الفارق لضمان استمرار عجلة الإنتاج ودعم المنتجات البترولية.
الزيادة استباقية لضمان استمرار الإنتاج
وأوضح رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي أن سعر برميل النفط قفز من حدود 63 دولاراً إلى 93 دولاراً، مما شكل ضغطاً هائلاً على الموازنة العامة للدولة، ووصف الزيادة في أسعار الوقود بأنها إجراء استباقي يهدف إلى تفادي توقف المصانع أو حدوث زيادات جنونية في الأسعار، مع ضمان توفير المنتجات البترولية للسوق المحلي، مشيراً إلى أن الحكومة ستواصل مراجعة الأسعار بناءً على المتغيرات العالمية.
آلية مراجعة الأسعار
تلتزم الحكومة بآلية محددة لمراجعة أسعار الوقود، والتي تشمل:
شاهد ايضاً
- رئيس الوزراء يعلن إبطاء المشروعات الكبرى لمدة شهرين لترشيد استهلاك الوقود
- مدبولي يؤكد توافر المنتجات ويحذر من تداعيات أي رفع محتمل لأسعار السولار
- رئيس الوزراء يعلن إيقاف مؤقت للمشاريع الكبرى المستهلكة للسولار والبنزين لمدة شهرين
- خبير اقتصادي يكشف تأثير تباطؤ المشروعات الكبرى على الاقتصاد والاستهلاك الوقودي
- ميناء دمياط يتعامل مع 81 ألف طن بضائع ويستقبل 13 سفينة في يوم واحد
- البنك المركزي يعلن قرار أسعار الفائدة الخميس المقبل
- أسعار البنزين 92 و95 اليوم السبت 28 مارس 2026 في مصر
- تحديث أسعار الوقود اليوم السبت 28 مارس 2026 في الأسواق.. وبنزين 95 يسجل هذا الرقم
- مراقبة الأسعار العالمية للنفط بشكل دوري.
- احتساب الفارق بين تكلفة الاستيراد والسعر المحلي المدعوم.
- اتخاذ قرارات تعديل الأسعار بهدف تخفيف العبء عن الموازنة مع الحفاظ على استقرار السوق.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 47% خلال العامين الماضيين، مما يضع ضغوطاً كبيرة على موازنات الدول المستوردة، وتتبع مصر سياسة دعم جزئي للوقود، حيث خفضت قيمة الدعم تدريجياً ضمن برنامج للإصلاح الاقتصادي بدأ عام 2014.








